رام الله 25 آب 2015 – لطالما كان الأطفال هم الفئة الأكثر تضررا في الحروب، فإما يقتلون أو يصابون بتشوهات وإعاقات دائمة تلحق ضررا كبيرا بصحتهم النفسية والجسدية، الأمر الذي يؤثر على مختلف مناحي حياتهم بما في ذلك تحصيلهم العلمي. وبعد مرور عام على العدوان الأخير الذي شنته إسرائيل على قطاع غزة، وأطلقت عليه عملية "الجرف الصامد"...