Search     English
ابحث

متابعينا الأعزاء، الموقع حالياً قيد التطوير والتحديث

Jan 29, 2014

إساءة معاملة الأطفال الفلسطينيين خلال اعتقالهم زادت بشكل منهجي العام الماضي

aly_dmdwm.jpg

رام الله 29 كانون الثاني 2014 - قالت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال، فرع فلسطين، إن إساءة معاملة الأطفال الفلسطينيين خلال اعتقالهم من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي زادت على نطاق واسع ومنهجي خلال العام الماضي.

ووفقا لبيانات جمعتها الحركة العام الماضي من 98 طفلا، تبين أن هناك زيادة بممارسة العنف الجسدي ضد الأطفال الفلسطينيين من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي وصلت إلى ما نسبته 76.5% العام الماضي، مقارنة بـ74% عام 2012.

وأشارت إلى أن اعتقالات الأطفال التي تتم بين منتصف الليل وحتى الساعة الخامسة فجرا، ارتفعت من 45.4% عام 2012، إلى 56.1% عام 2013.

وأوضحت أن الإفادات التي جمعتها بينت أن سوء المعاملة والتعذيب التي يواجهها الأطفال الفلسطينيون المعتقلون لدى قوات الاحتلال، يمارسان بشكل واسع النطاق ومنهجي، كالتالي:

- تكبيل اليدين كان في 100٪ من الحالات.

- عصب الأعين كان في 94٪ من الحالات.

- العنف الجسدي أثناء الاعتقال، والنقل، أو الاستجواب كان في 76.5٪ من الحالات.

- الاعتداء اللفظي والإذلال والتخويف كان في 74.5٪ من الحالات.

- التفتيش العاري كان في 79.6٪ من الحالات.

- عدم إبلاغ الأطفال بحقهم بالصمت كان في 92.9٪ من الحالات.

- حظر وجود محام أو أحد الوالدين أثناء التحقيق كان في 96٪ من الحالات.

- استخدام الحبس الانفرادي لأغراض الاستجواب كان في 21.4٪ من الحالات.

- توقيع الأطفال على أوراق باللغة العبرية، وهي لغة لا يفهمونها، كان في 21.4٪ من الحالات.

وقال مدير برنامج المساءلة في الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال، فرع فلسطين، عايد أبو قطيش "إنه رغم الإدانة الدولية الواسعة لانتهاكات إسرائيل بحق الأطفال الفلسطنيين، إلا أنه لم تتخذ أي خطوات عملية للحد من تلك الانتهاكات"، مضيفا: "يجب على المجتمع الدولي تحقيق العدالة للأطفال الفلسطنيين ومساءلة إسرائيل عن انتهاكاتها".

ويشار إلى أن إسرائيل هي الدولة الوحيدة التي تحاكم الأطفال الفلسطينيين تلقائيا وبشكل منهجي في المحاكم العسكرية التي تفتقر إلى الضمانات الأساسية للمحاكمة العادلة، وأن حوالي 500-700 طفل فلسطيني، ما بين الثانية عشرة والسابعة عشرة، يعتقلون ويحاكمون أمام المحاكم العسكرية الإسرائيلية كل عام، ويتهم غالبيتهم بإلقاء الحجارة.

وقالت الحركة إن البيانات التي جمعتها تدل على أن الأطفال الفلسطينيين يصلون إلى مراكز التحقيق الإسرائيلية وهم معصوبي الأعين ومقيدين، كذلك يتم حرمانهم من النوم، خلافا لنظرائهم الإسرائيليين، كذلك فالأطفال الفلسطينيين ليس لديهم الحق في اصطحاب والديهم أو أحدهما أثناء التحقيق، حيث يتم التحقيق مع الأطفال لوحدهم، ونادرا ما يكونون على علم بحقوقهم، لا سيما حقهم ضد تجريم الذات.

وأشارت إلى أن أساليب الاستجواب عموما كثيرا ما تتضمن خليطا من الترهيب والتهديد والعنف الجسدي، بهدف واضح وهو الحصول على اعتراف من الطفل.

وطالبت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال، في بيانها، سلطات الاحتلال بالكف عن الاعتقالات الليلية وحظر استخدام الحبس الانفرادي، وكذلك ضمان استبعاد الأدلة المنتزعة بالقوة أو الإكراه أثناء التحقيق كأدلة في المحاكم العسكرية الإسرائيلية، والسماح باستشارة محام قبل التحقيق، ووجود أحد الوالدين خلال التحقيق.

وأشارت إلى أنها قدمت 15 شكوى بالنيابة عن 10 أطفال العام الماضي إلى سلطات الاحتلال الإسرائيلي بشأن سوء المعاملة وتعذيب الأطفال الفلسطينيين أثناء اعتقالهم، مبينة أنه لم يتم فتح أية تحقيقات، ولم تصدر لائحة اتهام واحدة ضد أي من مرتكبي هذه الانتهاكات، مشيرة إلى أن العديد من العائلات الفلسطينية ترفض تقديم شكاوى خوفا من الانتقام أو بسبب عدم إيمانها بعدالة النظام الإسرائيلي وحياديته.

وأوضحت الحركة أنه لم يكن للتعديلات الأخيرة على القوانين العسكرية الإسرائيلية المتعلقة بالأطفال تأثير يذكر على معاملة الأطفال الذين يتم اعتقالهم، خصوصا خلال الـ24 - 48 ساعة الأولى بعد الاعتقال، حيث أن معظم أنماط سوء المعاملة والتعذيب تحدث على أيدي الجنود، ورجال الشرطة، والمحققين، خلال تلك الفترة.

Loading... spinner