Search     English
ابحث

متابعينا الأعزاء، الموقع حالياً قيد التطوير والتحديث

Apr 27, 2012

كجزء من سلسلة فعاليتها بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني: الحركة تنظم ورشة حول الأطفال المعتقلين

dsc0540645.jpg

رام الله - نظمت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال، في الخليل أمس، ورشة عمل بعنوان "الأطفال المعتقلين بالسجون الاسرائيلية، التعاون مع نادي الأسير الفلسطيني ومديرية شؤون الأسرى والمحررين وجمعية الشبان المسيحية ومؤسسة ضحايا التعذيب.

وتأتي هذه الورشة للتأكيد على لمساندة حقوق الأطفال المعتقلين ودعم حقهم في الحماية من كافة أشكال أساءة المعاملة والتعذيب والاستغلال. كما تأتي في إطار سلسلة الفعاليات التي تنظمها الحركة على مدار شهر نيسان، بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني.

وعبّر رياض عرار مدير برنامج الحماية والتفعيل المجتمعي في الحركة عن ضرورة الانتباه إلى السياسة الممنهجة التي يتبعها الاحتلال في تحميل أسرانا الأطفال أكثر من قدراتهم وطاقتهم، والممارسات العنيفة بحقهم التي تهدف إلى خلق جيل قادم مضطرب نفسياً وغير سوي.

وأشار مدير وزارة الأسرى إبراهيم نجاجرة أن 60% من المعتقلين الأطفال يتم اعتقالهم بعد الساعة الثانية عشرة ليلاً، حيث تكبل أيديهم وتعصب أعينهم، فضلاً عن شتمهم والتحرش بهم جنسياً وتهديدهم باعتقال أحد أفراد أسرتهم. كما تتكرر هذه الانتهاكات أثناء وجودهم في التحقيق وفي زنازين الاحتلال.

وعُرضت خلال الورشة مجموعة من أوراق العمل حول الأطفال المعتقلين. ففي ورقة أعدتها جمعية الشبان المسيحية بناء على دراسة بعنوان "التاثير الناتج عن اعتقال الأطفال في الأراضي الفلسطينية المحتلة"، وجدت الجمعية أن 90% من الأطفال الذين يخرجون من سجون الاحتلال يعانون من اضطراب ما بعد الصدمة، و70% من الأطفال المعتقلين تم اعتقال أحد أفراد أسرتهم و 98% من الأطفال المعتقلين تعرضوا للعنف بالإصابة أو بالمعاملة السيئة.

كما تقدم مدير برنامج المساءلة والدعم القانوني في الحركة، عايد أبو قطيش، بورقة تستند إلى تقرير أعدته الحركة تشير إلى أن 95% من الأطفال يتم تقييد أيديهم خلال عمليات الاعتقال، و75% منهم يتعرضون للعنف الجسدي، و57% منهم يتعرضون للتهديد، و12% يتعرضون للحجز الانفرادي، و32% منهم يتعرضون للتفتيش بشكل عاري، و85% من الأطفال المعتقلين لم يتم إخراجهم بكفالة. كما نوه أبو قطيش إلى أن 99,74 % من الملفات التي تنظر بها المحاكم الاسرائيلية تنتهي بالإدانة، الأمر الذي يشير إلى إن دور المحاكم الاسرائيلية هو إصدار الأحكام فقط.

وقدم مركز ضحايا التعذيب ورقة بعنوان "كيفية تعامل العائلة مع أطفالها المحررين من سجون الاحتلال"، تناولت دور الأسرة في احتواء الطفل المحرر وكيفية التعامل معه. وأشارت ممثلة المركز، سناء زناعرة، خلال تقديمها للورقة إلى أن الطفل يتعرض بعد خروجه من المعتقل إلى مشاكل متعددة، مثل الخوف والقلق والأحلام المزعجة والسلوكيات العدوانية وفقدان الشهية أو الإفراط في تناول الطعام والتبول اللاإرادي والتعلق بالوالدين أو الانعزال عن العائلة والمحيط الخارجي.وأكدت زناعرة على ضرورة استماع الأسرة للطفل عندما يتحدث عن اعتقاله والمراحل التي مر بها أثناء وجوده في سجون الاحتلال، إضافة إلى مشاركة الطفل في مشاعره للخروج من الأزمة وإعطاءه شعور بالأمن والاطمئنان.

رحلة لأهالي الأسرى الأطفال في نابلس

من ناحية أخرى، نظمت الحركة في اليوم ذاته رحلة ترفيهية لأهالي الأسرى الأطفال من محافظتي نابلس وسلفيت، انطلقت من نابلس إلى بيت لحم.

rhlh_nabls_2.jpg

 

وهدفت الرحلة إلى تعرف أهالي الأسرى الأطفال على بعضهم البعض وتفريغ مشاعرهم السلبية خلال الفعاليات التي نظمها المتطوعون.

وزار أهالي الأسرى الأطفال خلال الرحلة كنيسة المهد، وتجوّلوا في أسواق المدينة، لينتقلوا إلى برك سليمان حيث مارسوا مع المتطوعين أسامة الخطيب وسامي أبو صنوبر وأمل سليمان تمارين وأنشطة تفريغية.

كما زار الأهالي مركز إبداع في مخيم الدهيشة، حيث صحبتهم إدارة المركز في زيارات ميدانية لمنازل عدد من الأسرى ذوي الأحكام العالية، ولمركز إنجاز في المخيم. وعُرض في مركز إبداع فيلمان قصيران عن الأسرى داخل السجون الاسرائيلية، قبل أن تنتهي زيارة الأهالي بتكريمهم وتكريم الحركة.

rhlh_nabls_1.jpg

وكانت الحركة قد شاركت في منتصف الشهر الجاري بنشاط ترفيهي جماهيري نظمته الشبكة الفلسطينية لحقوق الطفل ونادي الأسير الفلسطيني وجمعية الأغاثة الطبية، بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني، في مدرج جمال عبد الناصر بمدينة نابلس، استهدف الأطفال والأهالي. حيث اكتظ المدرج بحوالي 5000 مشارك، غالبيتهم من عوائل الأسرى الأطفال والبالغين. وتنوعت فقرات النشاط من كلمات رسمية وفقرات غناء ودبكة تراثية ومهرجين ومسابقات وجوائز للأطفال.

swrh_lnshat_nabls_al-awl.jpg

كما كانت الحركة قد شاركت في عدة فعاليات في محافظة الخليل لإحياء يوم الأسير الفلسطيني، بالتعاون مع وزارة شؤون الاسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني وجمعية الشبان المسيحية ومركز ضحايا التعذيب ولجنة أهالي الأسرى في محافظة الخليل.

فقد تم في منتصف الشهر الجاري تنظيم ورشة عمل حول أدب السجون، ركزت على الإصدارات والكتابات الأدبية للأسرى. حيث تناولت الورشة تحليل كتاب "إوار النار" بمشاركة عدد من الأسرى المحررين والأهالي. كما شاركت الحركة في مهرجان جماهيري أقيم في ساحات جامعة الخليل، تخلله العديد من الكلمات التضامنية والحقوقية، قدمتها شخصيات وطنية وأكاديمية وسياسية ومؤسسات مجتمعية وأطر طلابية ونقابية، إضافة إلى مشاركات واسعة من أهالي الأسرى وأطفالهم.

كما قامت الحركة الأسبوع الماضي مهرجان ترفيهي للأطفال الأسرى المحررين وأمهاتهم حمل اسم "مهرجان رسم الابتسامة". وشارك في الذي جرى في منتزه بلدية دورا قرابة 1500 شخص، بينهم ما يقارب 800 طفلاً وطفلة من جميع بلدات وقرى المحافظة.

img_8751.jpg

واشتمل المهرجان على عدة فقرات ترفيهية ومسابقات ثقافية وأغاني وأناشيد للأطفال، وتم اختتام المهرجان بعرض ترفيهي وتفعيلي لمسرح الحارة.

 

Loading... spinner