Search     English
ابحث

متابعينا الأعزاء، الموقع حالياً قيد التطوير والتحديث

Dec 24, 2013

مستوطنو "يتسهار" يروعون قرى فلسطينية

livinginfear_youtubeimage_12_22_13.jpg

أنتجت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال، فرع فلسطين، فيلما قصيرا عن الأسر الفلسطينية التي تقع قربها مستوطنة "يتسهار"، المقامة على أراضي المواطنين جنوب نابلس.

وقالت الحركة إن مستوطني "يتسهار" يروعون ما يقارب من 20 ألف فلسطيني يشكلون سكان القرى المجاورة للمستوطنة، وهي قرى: بورين، مادما، عصيرة القبلية، عوريف، عينابوس، وحوارة.
أنتجت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال، فرع فلسطين، فيلما قصيرا عن الأسر الفلسطينية التي تقع قربها مستوطنة "يتسهار"، المقامة على أراضي المواطنين جنوب نابلس.

وقالت الحركة إن مستوطني "يتسهار" يروعون ما يقارب من 20 ألف فلسطيني يشكلون سكان القرى المجاورة للمستوطنة، وهي قرى: بورين، مادما، عصيرة القبلية، عوريف، عينابوس، وحوارة.

وقالت أم مجدي من قرية عصيرة القبلية إن المستوطنين هاجموا منزلها أكثر من مرة "حتى أنهم وصلوا لعتبات الدار، في حين يقوم البعض منهم برشقنا بالحجارة، والبعض الآخر بإشعال النيران وكتابة شعارات الكراهية والعنصرية على جدران المنزل، فيما نحن نعيش لحظات نفسية صعبة وأجواء متوترة."

يشار إلى أن مستوطني "يتسهار" مسؤولون عن مهاجمة الفلسطنيين أو ما بات يعرف بهجمات "تدفيع الثمن"، وذلك ردا على الإجراءات بما في ذلك تلك التي اتخذتها الحكومة الإسرائيلية ضد المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية، فضلا عن هجماتهم المتكررة على مشروع المياه الذي يجري تنفيذه في عصيرة القبلية بتمويل من الولايات المتحدة.

والجدير ذكره أن المستوطنات مثل "يتسهار" تواصل التوسع في الضفة الغربية بدعم من الحكومة الإسرائيلية، وهناك ما يقرب من 650 ألف مستوطن يعيشون في أكثر من 200 مستوطنة على الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية والقدس الشرقية.

وقال مدير منظمة "كيرم نافوت" الإسرائيلية التي تعنى بدراسة استخدام الأراضي في الضفة الغربية درور اتكيس إن "الفكرة من وراء سياسة الاستيطان الإسرائيلية في الضفة الغربية واضحة جدا، وهي تهميش المجتمع الفلسطيني الذي يشكل 90% من سكان تلك المناطق والدفع بهم قدما نحو إخلاء أكبر قدر ممكن من الأراضي لصالح تطوير المستوطنات."

وللمستوطنات تأثيرات سلبية عميقة على حياة الفلسطينيين في كافة أنحاء الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية. فبالإضافة إلى مصادرة أراضيهم لصالح المستوطنات ومشاريع البنية التحتية ذات الصلة، يتعرض الفلسطينيون لهجمات عنيفة من قبل المستوطنين تتمثل في حوادث الاعتداء بالضرب، وإطلاق النار، وتدمير الممتلكات، والتي باتت واقعا أليما في حياة الفلسطينيين، بمن فيهم الأطفال.

وقالت الطفلة رؤى، 12 سنة، "أحيانا أحلم بأنهم يطلقون النار علينا، ويأخذوننا مع أطفال الجيران ويلقون بنا في حفرة".

يشار إلى أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي أخفقت، وباستمرار، وغير راغبة بوضع حد لهجمات المستوطنين ضد المواطنين الفلسطينيين أو حتى اتخاذ تدابير كافية لتطبيق لمساءلة المستوطنين الذين يرتكبون مثل هذه الاعتداءات والجرائم، بل أن جنود الاحتلال في كثير من الأحيان يغضون الطرف ويوفرون الحماية عن تلك الهجمات ولا يتدخلون في منع اعتداءات المستوطنين.

وقالت الحركة إنها وثقت حالات لجنود شاركوا المستوطنين على أرض الواقع بشن هجمات ضد مدنيين فلسطينيين.

وكانت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية وصفت مستوطنة "يتسهار" أنها تشكل "معقل المتطرفين اليهود والمقامة على قمم تلال تشرف على مدينة نابلس شمال الضفة الغربية."
 

 

Loading... spinner