Search     English
ابحث

متابعينا الأعزاء، الموقع حالياً قيد التطوير والتحديث

Apr 24, 2012

تحت شعار"نحو نظام عدالة صديق للطفل": الحركة تختتم دورة تدريبية لمراقبي السلوك

dsc05388.jpg

رام الله - اختتمت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال، اليوم، دورة تدريبية بعنوان "حقوق الطفل وعدالة الأحداث"، قدمتها على مدى اليومين الماضيين، في رام الله.

واستهدفت الدورة - التي مولها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي- 15 مراقب سلوك عامل مع الأطفال، هم جميع مراقبي السلوك في الضفة الغربية، بحضور ومشاركة القاضية فلسطين أبو رومية. حيث هدفت الدورة إلى تعزيز وعي مراقبي السلوك بمفاهيم حقوق الطفل، بالأخص الأطفال في خلاف مع القانون، والمعايير الدولية لقضاء الأحداث، لتمكينهم من المساهمة في بناء "نظام عدالة صديق للطفل".

وحسب منسقة وحدة عدالة الأطفال في الحركة، المحامية منى أبو سنينة، فقد جاءت هذه الدورة كمخرج لعمل الحركة في التمثيل القانوني للأطفال، ورصدها لحالة حقوق الأطفال في خلاف مع القانون. حيث برزت الحاجة لبناء قدرات الأطراف العاملة في مجال عدالة الأطفال، ومن بينهم مراقبي السلوك. علماً بأن الحركة سبق وأن قدمت دورات تدريبية مشابهة لمحامين عاملين في الشرطة والنيابة العامة خلال السنة الماضية.

وعملت الدورة على تمكين المراقبين من المعايير الدولية لحقوق الطفل، عبر استعراض اتفاقية حقوق الطفل وقواعد الأمم المتحدة للتعامل مع الأطفال في خلاف مع القانون وغيرها من القواعد المقرة عالمياً، ومقارنتها بالقوانين الفلسطينية السارية فيما يتعلق بحقوق الطفل. كما ركزت الدور على رفع وعي المراقبين بمفاهيم العدالة الجنائية والعدالة التصالحية ونظام التحويل، إضافة إلى الإجراءات القانونية التي يمر بها الطفل في خلاف مع القانون، ودور مراقب السلوك فيها.

وعلى ضوء ذلك، أوصى المتدربون بتفريغ عدد أكبر من مراقبي السلوك وتوفير الإمكانيات اللازمة لعملهم. كما توصلوا إلى ضرورة بناء نظام عدالة أحداث متخصص، تفعيل دور مراقب السلوك في جميع مراحل المحاكمة، وتفهم دوره من قبل جميع أطراف منظومة عدالة الأحداث.

Loading... spinner