Search     English
ابحث

متابعينا الأعزاء، الموقع حالياً قيد التطوير والتحديث

Nov 23, 2011

الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال تحتفل بالذكرى العشرين لتأسيسها

nov21ajh_0.jpg

احتفلت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال بالذكرى العشرين لتأسيسها، وذلك في حفل أقامته في قاعة جمعية الهلال الأحمر في مدينة البيرة.

وتخلل الحفل الذي حضرته معالي وزيرة الشؤون الاجتماعية ماجدة المصري، ومعالي وزير شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، والنائب العام أحمد المغنّي، إضافة إلى ممثلين عن المؤسسات الشريكة والداعمة ووسائل الإعلام المختلفة، عرضاً لأهم إنجازات الحركة العالمية خلال العشرين عاماً الماضية، من خلال عرض فيلم يُظهر التطور في عمل الحركة على عدة مستويات، بدءاً من إجراءات التأسيس التي واجهت الكثير من عراقيل الاحتلال، وتوفير مقر العمل والبدء بعدد محدود من الموظفين والمتطوعين والمؤمنين بالفكرة، ومن ثمّ تطوير عمل الحركة من خلال خلق برامج عمل للتوثيق والمناصرة، والمساءلة والتثقيف المجتمعي، بحيث أصبحت الحركة العالمية تشكّل بعد هذه السنين مرجعية هامة لكافة قضايا الأطفال في فلسطين.

وفي سياق متّصل أوضح مدير عام الحركة العالمية رفعت قسيس أنه على الرغم من الإنجازات التي استطاعت الحركة تحقيقها في السنوات السابقة، إلا أن هناك الكثير من العمل أمام الحركة في السنوات القادمة تتمثّل بخلق مجتمع متنوّر ومتطور يستند إلى حكم القانون وممتثل للإتفاقيات الدولية وعلى رأسها اتفاقية حقوق الطفل، وتوفير الحماية للأطفال من كافة أشكال الاستغلال والعنف المجتمعي والأسري، والضغط على كافة المؤسسات المعنية الحكومية منها ومؤسسات المجتمع المدني لتضع الطفل على قمة أولوياتها من خلال التنسيق والتشبيك معها. ويأتي كل ذلك من منطلق عمل الحركة على وضع مصلحة الطفل الفُضلى في سلّم أولوياتها.

واستعرض قسيس الظروف السياسية والاقتصادية التي عرقلت بدايات تأسيس الحركة عام 1991 حيث أعاق الاحتلال حصول الحركة على الترخيص اللازم لعملها، إضافة إلى عدم وجود داعمين للحركة فيذلك الوقت باستثناء المساعدات التي قدّمها الرعيل الأول من المؤسسين

nov21b.jpg

من جانبها، أشارت وزيرة الشؤون الاجتماعية أن على مؤسسات السلطة الفلسطينية أن تكثّف جهودها من أجل فضح سياسات الاحتلال وانعكاساتها على أطفال فلسطين، والضغط على المجتمع الدولي لتفعيل القرارات الدولية الخاصة بالأطفال. كما نوّهت المصري إلى ضرورة إنهاء الانقسام وعودة الحياة البرلمانية لإقرار التعديلات على قانون الطفل التي أقرّها مجلس الوزراء، وكانت وضعت بشراكة مؤسساتية وقانونية واسعة.

من جهته، أشار وزير شؤون الأسرى والمحررين إلى دور الحركة العالمية كمؤسسة وطنية رائدة في الدفاع عن الأطفال الفلسطينيين، وإلى الجهود المبذولة للتنسيق بين عمل الحركة والوزارة لتدويل قضية الأسرى الفلسطينيين الأشبال، وفضح سياسات الاحتلال تجاههم.
 

nov21c.jpg

وفي كلمة شركاء الحركة، أوضح مدير مؤسسة إنقاذ الطفل السويدية/ فرع فلسطين إياد الأعرج، أن مشكلة العنف ضد الأطفال وخاصة تلك التي تأتي من الاحتلال أصبحت تشكل حالة طوارئ وطنية، ومؤكداً في الوقت ذاته على التعاون بين مؤسسة إنقاذ الطفل والحركة في سبيل توفير الحماية للأطفال.

أما مديرة مركز المرأة للإرشاد القانوني والاجتماعي مها أبو دية، فقد أستذكرت في كلمتها نيابة عن مجلس منظمات حقوق الإنسان بدايات تأسيس الحركة، مشيرة في الوقت ذاته إلى استمرار الصعوبات التي تواجه واقع الطفل الفلسطيني.

وبيّن عضو مجلس إدارة الحركة سامي مشعشع أنه رغم أن الفرع الفلسطيني للحركة لديه العديد من المسؤوليات التي تقع على كاهله نظراً لفداحة الانتهاكات التي يتعرض لها الأطفال، إلا أنه يعتبر من أنجح المؤسسات غير الحكومية العاملة في فلسطين.

nov21d.jpg

وفي كلمة مجلس أطفال الحركة، ذكرت الطفلة رزان أمين أن عمليات الاعتقال التعسفي بحقّ الأطفال هي أفضل دليل على حجم الانتهاكات التي يتعرض لها الأطفال الفلسطينيون.

وفي نهاية الاحتفال، كرّمت الحركة العالمية ما يقارب الـ60 شخصية ومؤسسة شريكة وداعمة ممّن كان لهم دور بارز وفاعل في دعم قضايا الأطفال الفلسطينيين، ودعم مسيرة الحركة، من بينهم مؤسسين وأعضاء مجلس إدارة وموظفين، ومؤسسات شريكة وداعمة ومؤسسات إعلامية.

Loading... spinner