Search     English
ابحث

متابعينا الأعزاء، الموقع حالياً قيد التطوير والتحديث

Jun 18, 2014

ثبوت استخدام الرصاص الحيّ في مقتل الطفل نديم نوارة

nadeemnawaraimage.shortfilm.15may2015.jpg

رام الله 18 حزيران 2014 – أكد تشريح الطب الشرعي لجثة الطفل نديم نوارة (17 عاما) أن وفاته نجمت عن رصاصة حية.

وكان نوارة قتل على يد القوات الإسرائيلية في 15 أيار الماضي خلال مواجهات وقعت في بلدة بيتونيا غرب رام الله.

وأجري التشريح في معهد الطب الشرعي التابع لجامعة القدس في أبو ديس، وأظهر الجروح التي تسبب بها دخول الرصاصة وخروجها من جسد الطفل، فضلا عن العثور على شظايا معدنية يعتقد أنها جزء من الرصاصة الحية التي أصابته.

وأجرى التشريح رئيس الطب الشرعي الفلسطيني الدكتور صابر العالول بحضور طبيبين إسرائيليين هما تشين كوغل، وريكاردو نخمان، من المعهد الوطني للطب الشرعي في أبو كبير، بالإضافة إلى طبيبين من الولايات المتحدة والدنمارك.

وقامت كل من مؤسسة "الحق"، والحركة العالمية للدفاع عن الأطفال-فلسطين، وأطباء من أجل حقوق الإنسان، و"بتسيلم" الإسرائيلية، بتنسيق حضور الأطباء الدوليين لعملية التشريح، بناء على طلب أسرة الطفل.

وقالت المنظمات غير الحكومية الأربع في بيان لها عقب صدور نتائج تشريح الجثة: "تؤكد هذه النتائج مطلبنا ودعوتنا إلى ضرورة إجراء تحقيق جنائي فوري وشفاف في حادثتي مقتل الطفلين في بيتونيا، وندعو الجيش الإسرائيلي إلى التركيز في الوقت الحالي على كشف الحقيقة ومحاسبة المسؤولين عن مقتل الطفلين بدلا من محاولة تشويه سمعة الجهات التي تدعو لفتح تحقيق في الأمر."

يشار إلى أنه كان قد جرى إخراج جثة الطفل نوارة وتشريحها بعد موافقة عائلته على ذلك، وقد عثرت العائلة على رصاصة عالقة في حقيبته التي كان يرتديها وقت مقتله، وقدمتها إلى مكتب المدعي العام الفلسطيني.

ولا تزال القوات الإسرائيلية تنفي وباستمرار استخدام الذخيرة الحية أثناء وقوع الحادثة، وتدعي أنها استخدمت فقط الأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط وقنابل الغاز المسيل للدموع، لكن نتائج التشريح استبعدت أن يكون سبب الوفاة عيار "مطاطي"، وسيشمل تقرير تشريح الجثة النهائي تقييما مفصلا لمسار الرصاصة.

ويشار إلى أن عائلة الطفل محمد سلامة أبو ظاهر ( 16 عاما)، الذي قتل في الحادثة نفسها، رفضت تشريح الجثة، لكن البحوث الميدانية والأدلة الطبية تشير وبقوة إلى أنه أيضا قتل بالرصاص الحي.

Loading... spinner