Search     English
ابحث

متابعينا الأعزاء، الموقع حالياً قيد التطوير والتحديث

Dec 16, 2016

الحركة تفتتح الورشة الإقليمية الثامنة حول الدليل العربي للعدالة الصديقة للأطفال في القاهرة

al-wrshh-aliqlymyh-1.jpg

القاهرة 16 كانون الأول 2015 - افتتحت في العاصمة المصرية القاهرة اليوم الأربعاء، أعمال الورشة الإقليمية الثامنة حول الدليل العربي للعدالة الصديقة للأطفال، والثالثة مع إدارة المرأة والأسرة والطفولة في جامعة الدول العربية، التي تنظمها الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال- المكتب الإقليمي للمنطقة العربية، وتستمر على مدار يومين.

وقالت مدير إدارة المرأة والأسرة والطفولة بجامعة الدول العربية السفيرة إيناس مكاوي، في كلمتها الافتتاحية، إن عقد الورشة في مقر الجامعة هو دليل على إرادة الدول العربية في تبني معايير العدالة الصديقة للأطفال.

وأشادت مكاوي بجهود الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال وأهميتها في تعزيز خطط جامعة الدول العربية بالنهوض بمنظومة حقوق الطفل العربي، والارتقاء بها، وحماية حقوق الأطفال في خلاف مع القانون والأطفال ضحايا العنف، والأطفال في خطر.

وأشارت إلى جهود إدارة المرأة والأسرة والطفولة في الجامعة العربية بتعزيز منظومة حقوق الطفل في العالم العربي، والتحضير لاستراتيجية كاملة لحقوق الطفل، حيث وضعت بندا خاصا لحماية الأطفال في خلاف مع القانون، وإيجاد البرامج الناجزة لإعادة إدماجهم في المجتمع، وأهمية مشاركة الحركة العالمية في عملية التخطيط لاستراتيجيات عمل الجامعة في مجال الطفولة.

ونوهت مكاوي إلى أن إدارة المرأة والأسرة والطفل في الجامعة تستند إلى دراسات وأبحاث الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال عند وضع استراتيجياتها وخططها المستقبلية.

من جانبه، أشار مدير عام الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال – فلسطين خالد قزمار إلى مستوى التنسيق والتعاون المشترك مع إدارة المرأة والأسرة والطفل في جامعة الدول العربية، مشيدا بتعاون السفيرة مكاوي في دعم جهود الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال لإنجاز دليل العدالة الصديقة للأطفال.

كما أشاد بجهود الخبيرة في مجال حقوق الطفل، عضو الهيئة الاستشارية للحركة العالمية للدفاع عن الأطفال السفيرة مشيرة خطاب، في الدفاع عن حقوق الأطفال.

وتناول قزمار، في كلمته، عددا من المحاور والموضوعات المطروحة للبحث والنقاش على مدى يومي الورشة، معربا عن أمله بأن تخرج بمجموعة من التوصيات والنتائج للعمل عن تطبيقها مع صناع القرار.

واستعرض حالة حقوق الطفل في عدد من الدول العربية (اليمن، سوريا، العراق، ليبيا، فلسطين) وبيان صعوبة هذه الأوضاع والانتكاسات الحاصلة على صعيد الحقوق الأساسية، التي ينبغي أن يتمتع بها جميع الأطفال، مؤكدا ضرورة بلورة أفكار وخطط لتحسين حالة حقوق الأطفال في هذه الدول.

وعلى صعيد حالة حقوق الطفل في فلسطين، بيّن قزمار أبرز الانتهاكات الحاصلة على حقوق الأطفال، خاصة منذ اندلاع الهبة الشعبية بداية تشرين الأول الماضي، وممارسات الاحتلال الإسرائيلي وحالة الهستيريا التي تنتاب قادة الجيش الإسرائيلي، من خلال الإعدامات الميدانية، واحتجاز جثامين الأطفال، وسط تخوف من سرقة أعضائهم، حيث يرفض الاحتلال وجود طبيب فلسطيني عند تسليم الجثامين، كشرط مسبق لتسليمها.

وأوضح قزمار أن أكثر من 300 طفل فلسطيني يقبعون في سجون الاحتلال الإسرائيلي، تم اعتقالهم في الآونة الأخيرة، تعرضوا لأساليب مختلفة من التعذيب الممنهج، مشيرا إلى حالة الطفل أحمد مناصرة كمثال على ذلك.

وأكد أهمية كسر الصمت الدولي على جرائم الاحتلال، وضرورة وضع حد لسياسة الإفلات من العقاب عبر مساءلة مجرمي الحرب الإسرائيليين، لضمان تحقيق العدالة ووقف جرائم الاحتلال بحق الأطفال.

واستعرض مجموعة من الأطفال من اليمن حالة حقوق الطفل فيها، وتم فتح باب النقاش من قبل المشاركين.

وحضر الورشة فروع الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال من 10 دول عربية، وممثلو عدد من مؤسسات المجتمع المدني المصرية المعنية بالدفاع عن حقوق الأطفال، وممثلون عن "اليونيسيف"، وعدد من الخبراء في مجال حقوق الطفل.

ويشار إلى أنه جرى خلال الورش السابقة وضع الإطار العام للدليل والغرض منه، كما تم مناقشة المسودة الأولية من الفصل الأول المتعلق بفئة الأطفال في خلاف مع القانون، وخلال هذه الورشة سيتم عرض المسودة النهائية للفصل الأول والفصل الثاني للدليل.

 

Loading... spinner