Search     English
ابحث

متابعينا الأعزاء، الموقع حالياً قيد التطوير والتحديث

Dec 14, 2014

الاحتلال ما زال يماطل في التحقيق بانتهاكات جنوده ضد الأطفال الفلسطينيين

hndy_sltan.jpg

رام الله 14 كانون الثاني 2014 - قالت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال، فرع فلسطين، إن سلطات الاحتلال ما زالت تماطل بالتحقيق في ظروف الانتهاكات التي تحصل بحق الأطفال الفلسطينيين من قبل جنودها.

وأضافت الحركة أنها قدمت شكوى لدى الشرطة العسكرية الإسرائيلية حول اعتداء جنود الاحتلال على الطفل هندي سلطان (17 عاما) من قرية حارس بمحافظة سلفيت، خلال اعتقاله في التاسع عشر من شهر أيلول العام الماضي، حيث قام أحد الجنود بإطفاء سيجارة في يد الطفل، كما تم الاعتداء عليه بالضرب.

وتابعت أن الشكوى قدمت في السابع والعشرين من شهر تشرين الثاني العام الماضي، وأن رد الشرطة العسكرية الإسرائيلية عليها جاء في السابع من الشهر الجاري، وفيه تطلب النيابة سماع إفادة الطفل.

وبينت الحركة أنها طالبت بضرورة وجود محام مع الطفل أو أحد من أفراد أسرته خلال سماع إفادته، إلا أن النيابة العسكرية الإسرائيلية رفضت ذلك وطلبت حضور الطفل لوحده.

وقال محامي الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال إياد مسك إن هذا يعتبر مماطلة من قبل سلطات الاحتلال، وإيجاد أسباب لإغلاق الملف وعدم استكمال التحقيق في الحادث، مؤكدا أنه حسب القانون فمن حق الطفل أن يتواجد معه محام أو أحد من أفراد أسرته خلال أخذ إفادته.

وأضافت الحركة أن عدم فتح تحقيق في ادعاءات سوء المعاملة والتعذيب من قبل الجهات الإسرائيلية يؤكد تقارير منظمات حقوق الإنسان الفلسطينية والإسرائيلية التي تشير الى أن اسرائيل نادرا ما تقوم بمساءلة منتهكي حقوق الإنسان بحق الأطفال الفلسطينيين، وهذه الحصانة التي يتم منحها للجنود الإسرائيليين تعتبر رسالة واضحة لمرتكبي هذه المخالفات أن الدولة غير مهتمة بتوقفهم عن هذه الأعمال، وقد ساهم ذلك باستمرار انتهاك حقوق الأطفال الفلسطينيين.

وأشارت إلى إن تقارير منظمة متطوعين لحقوق الإنسان الإسرائيلية "يش دين" التي تقوم بمراقبة المساءلة الجنائية بحق الجنود الإسرائيليين بخصوص انتهاكات حقوق الإنسان ضد الفلسطينيين، تشير إلى أنه عندما يتم فتح تحقيقات جنائية ضد جنود يشتبه فيهم بارتكاب مخالفات جنائية ضد الفلسطينيين، فإنها تكاد تنتهي، دائما، بالفشل.

ويذكر أن الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال قدمت 15 شكوى بالنيابة عن 10 أطفال تم تعذيبهم وإساءة معاملتهم خلال العام الماضي، خمس منها قدمت ضد جهاز المخابرات الإسرائيلي، ومثلها ضد المحققين والشرطة الإسرائيلية، وخمس ضد جيش الاحتلال.

Loading... spinner