Search     English
ابحث

متابعينا الأعزاء، الموقع حالياً قيد التطوير والتحديث

Jan 14, 2013

الحركة تتقدم بشكاوى بالنيابة عن خمسة أطفال معتقلين

scales_of_justice_9_1.jpg

رام الله 14 كانون الثاني 2013 - قدّمت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال بشكاوى للمستشار القانوني للحكومة الإسرائيلية بالنيابة عن خمسة أطفال تعرضوا لسوء المعاملة والتعذيب خلال احتجازهم والتحقيق معهم في مركز الجلمة للاعتقال والتحقيق. وقد طالبت الحركة أن يتم فتح تحقيق في مزاعم سوء المعاملة والتعذيب التي تعرض لها الأطفال من قِبَل مصلحة السجون وجهاز المخابرات العامة الإسرائيليين خلال فترة احتجازهم والتحقيق معهم في المركز المذكور.

 تقدّمت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال بشكاوى للمستشار القانوني للحكومة الإسرائيلية بالنيابة عن خمسة أطفال تعرضوا لسوء المعاملة والتعذيب خلال احتجازهم والتحقيق معهم في مركز الجلمة للاعتقال والتحقيق. وقد طالبت الحركة أن يتم فتح تحقيق في مزاعم سوء المعاملة والتعذيب التي تعرض لها الأطفال 

من قِبَل مصلحة السجون وجهاز المخابرات العامة الإسرائيليين خلال فترة احتجازهم والتحقيق معهم في المركز المذكور

وكان قد اعتُقِل الأطفال الخمسة وهم أدهم د. وجمال س. ومجاهد ش. وسليمان خ. وعبد الله س. من قبل الجيش الإسرائيلي خلال شهر أيلول وتشرين الأول 2012، وقد تم اقتيادهم مباشرة إلى مركز الجلمة للاعتقال والتحقيق، حيث يشكّل نقل الأطفال من الأراضي المحتلة إلى إسرائيل انتهاكاً للمادة 76 من اتفاقية جنيف الرابعة التي تحظر صراحةً عمليات نقل المدنيين من الإقليم المحتل.

كما أفاد الأطفال أنه تمّ احتجازهم في زنازين انفرادية صغيرة لفترات تتراوح بين 4 إلى 29 يوماً، وحرمانهم خلالها من أي تواصل مع أي إنسان، إضافة إلى خضوعهم لفترات تحقيق طويلة بينما كانوا مقيدين بكرسي صغير.

وكان مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بالتعذيب السيد خوان منديز قد دعا في تقريره المقدم إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة في أكتوبر 2011 إلى فرض حظر مطلق على استخدام الحبس الانفرادي ضد الأطفال. كما كان قد أصدر مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة ريتشارد فولك بياناً يدين استخدام إسرائيل للحبس الانفرادي ضد الأطفال الفلسطينيين، حيث أشار إلى أن "هذا النمط من سوء المعاملة من قبل إسرائيل خطير. [...] وغير إنساني وقاسي وحاطّ بالكرامة وغير قانوني" معتبراً أن هذا من الأمور التي "تدعو للقلق وأنه من المحتمل أن تؤثر سلباً على الصحة النفسية والجسدية للمعتقلين دون السن القانونية".

ومن الجدير ذكره أن الحركة العالمية وثّقت منذ العام 2008 حالات 59 طفلاً تم احتجازهم انفرادياً في مركز تحقيق الجلمة وبيتح تيكفا وسجن هشارون.   

Loading... spinner