Search     English
ابحث

متابعينا الأعزاء، الموقع حالياً قيد التطوير والتحديث

Aug 03, 2006

سبع أطفال من عائلة واحدة في غزة قتلوا خلال محاولة إعدام خارج نطاق القانون

تعتبر ممارسة الإعدام خارج نطاق القانون عملا غير قانونيا وفقا للقانون الدولي لحقوق الانسان وللقانون الدولي الانساني، فالأشخاص المتهمين يجب ان يتم إعطائهم فرصة للمحاكمة العادلة في محاكم شرعية. منذ بداية أيلول 2000 نفذ الجيش الاسرائيلي مئات عمليات الإعدام خارج نطاق القانون، التي تم اعتمادها رسميا من قبل المستوى السياسي الاسرائيلي. وكثيرا ما قتل الأطفال خلال هذه العمليات نتاج للاستخدام غير المتناسب والعشوائي للقوة.

الشهادات أدناة تتعلق بمقتل سبعة أطفال من عائلة ابو سلمية خلال محاولة لإعدام خارج نطاق القانون. فقد تم استهداف منزل عائلة ابو سلمية بالصواريخ في منتصف ليلة 12 تموز 2006. وقد أشار الجيش الاسرائيلي بعد تفجير بيت عائلة ابو سلمية ان الجيش كان يستهدف محمد ضيف (ليس من عائلة ابو سلمية) وهو مطلوب للجيش الاسرائيلي بإدعاء انتمائه لحركة حماس.

أنا الموقع اسمي أدناه محمد عبد الغفار عباس حامل هوية رقم 901016139 والمولود بتاريخ 29 كانون اول 1975 وأعمل مهندس من سكان مدينة غزة، محافظة غزة.
أصرح بعد أن حذرت ان أقول الصدق والا عرضت نفسي للعقاب الجزائي بما يلي:


في حوالي الساعة الثانية صباحا من يوم الأربعاء الموافق 12/7/2006 استيقظت من النوم وشعرت ببعض الأرق، وبقيت في سريري وكان معي في الغرفة زوجتي زينات 25 عاما وأولادي ملك 4 سنوات واسراء 3 سنوات ونور 5 شهور. وفي حوالي الساعة 02:45 تقريبا سمعت صوت انفجار ضخم هز البيت.

وقد تطاير زجاج الجهة الغربية من الغرفة التي أسكن بها وهي الجهة المطلة على منزل آل سلمية، وهو محاضر في الجامعة الاسلامية، وهنا أيقظت من هم في الغرفة وحملتهم الى الخارج، وعندما كنت أخرج من الغرفة حدث انفجار آخر كان أقوى بكثير من الأول مع وميض قوي اهتز مع الانفجار المنزل، وفي تلك الأثناء كنت أهم بفتح باب الغرفة وكنت أحمل أولادي اسراء وملك وكانت زوجتي تحمل نور وتسير خلفي، مع العلم انه خلال الانفجار الثاني امتلأ المنزل دخان أعاق الرؤية لدي وهنا أدركت ان الانفجار في بيت ابو سلمية.

نزلت الى الدور الأول من البناية الذي تسكن به والدتي آمنة 60 عاما واختي ايمان 20 عاما وأخي كايد 25 عاما وكان في ضيافتهم ابن أختي حسام حماد 6 سنوات.

عندما نزلت أدركت حجم الدمار في المنزل، وقد شاهدت والدتي وهي تحاول الخروج والدماء تسيل من رجلها اليسرى وكانت معها أختي ايمان والدماء تسيل من رأسها ورجلها وصرخت علي والدتي بأن حسام غير معروف أين هو وبدأت أبحث معهم عن حسام، وكان البحث صعبا بسبب شدة الدمار ولكن بمساعدة أخوتي وجدناه في الغرفة تحت الركام وكانت أنفاسه صعبة، حملته مسرعا الى المستشفى حيث قدمت له الاسعافات اللازمة.

 

أعطيت هذه الشهادة للباحث الميداني للحركة العالمية للدفاع عن الأطفال/ فرع فلسطين في 18 تموز 2006

أنا الموقع اسمي ادناه محمد نبيل محمد ابو سلمية حامل هوية رقم ----- والمولود بتاريخ 7 كانون ثاني 1986 وأعمل طالب جامعي من سكان مدينة غزة، محافظة غزة.
أصرح بعد أن حذرت ان أقول الصدق والا عرضت نفسي للعقاب الجزائي بما يلي:


في يوم الأربعاء الموافق 12 تموز 2006 كنت في حوالي الساعة الحادية عشرة ليلا أجلس في الدور الأرضي من منزلنا المكون من طابقين. كنت أجلس أنا ووالدي نبيل 46 عاما وأمي سلوى 41 عاما واخوتي سمية 17 عام بسمة 15 عام هدى 13 عام وايمان 11 عام ويحيى 9 أعوام وآية 7 أعوام ونصر الله 5 أعوام وقد كان أيضا أخي عوض 19 عاما يجلس معنا، وقد كنا نشرب الشاي ونلعب.

وقد شعر أخوتي بالنعاس، كما شعرت انا وأخي عوض بالرغبة في النوم، فذهبت أنا واخي عوض للطابق الثاني لننام هناك ورأيت اخوتي وهم يحاولون النوم، وفي العادة كان الجميع ينام مع أمي في الصالون عدا بسمة وهدى، ولكن في تلك الليلة رغبت هدى النوم مع الجميع، فنام جميع أفراد الأسرة في الصالون باستثنائي لأنا وعوض. وكانت الساعة في هذا الوقت حوالي الحادية عشرة والنصف ليلا، والغرفة التي نمنا فيها تقع على الشارع العام، وكنت أنام على فرشة وبجانبي كان ينام عوض على بعد ثلاثة أمتار. وفي ساعة مبكرة من الصباح لا أعرف متى قيل لي انها كانت الثالثة، سمعت صوت انفجار ضخم يهزني ويهز المنزل بكامله وشعرت ان البيت يميل في كل الاتجاهات، وكان الدخان في كل مكان.

بعد هذه اللحظة لم اشعر بشيء ولم ادرك نفسي سوى في المستشفى لا أعرف شيء وكيف حدث.

 

أعطيت هذه الشهادة للباحث الميداني للحركة العالمية للدفاع عن الأطفال/ فرع فلسطين في 29 تموز 2006

Loading... spinner