في لقاء نظمته الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال: "الباحثون الصغار" يناقشون مع زكارنة مشكلة العنف المدرسي



 رام الله - نظّمت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال، اليوم، لقاءً جمع بين الوكيل المساعد لوزارة التربية والتعليم، جهاد زكارنة، و10 أطفال من الباحثين الصغار، بحضور ممثلين عن الشبكة الفلسطينية لحقوق الطفل، لمناقشة مشكلة العنف المدرسي، في مقر الوزارة برام الله.

وعرّف مدير برنامج الحماية والتفعيل المجتمعي في الحركة، رياض عرار، في بداية اللقاء بعمل الحركة خاصةً في قضية حماية الأطفال من العنف المدرسي، وذلك ضمن "الحملة الوطنية لحماية الأطفال من العنف المدرسي" التي تنظمها الحركة لهذا العام، والتي تأتي كمخرج لبحث أجراه26 طفلاً من الضفة الغربية والقدس على مدى سنتين، جمع فيه الأطفال الباحثون معلوماتٍ حول العنف المدرسي من 1040 طفلاً من الفئة العمرية 8 – 18 سنة.

وعرض الأطفال على زكارنة أبرز ما توصّل إليه بحثهم، حيث خلصوا إلى أن نسبة كبيرة من الأطفال الفلسطينيين يعانون من العنف المدرسي، والخوف من المدارس، وضعف التحصيل العلمي بسبب ضغط الدراسة.

وطالب الأطفال بمعالجة مشكلة العنف المدرسي، وتدريب المعلمين لتحسين أدائهم وتعاملهم مع الطلبة، والاهتمام بالجانب الإبداعي لهم. كما طالبوا بدعم الحملة الوطنية، إضافة إلى إقامة عدد من الفعاليات والأيام المفتوحة في المدارس حول العنف المدرسي.

ودعا الأطفال زكارنة إلى افتتاح اليوم الدراسي حول حماية الأطفال، والذي تنظمه الحركة في الخليل الشهر القادم، بالتعاون مع جامعات الخليل وبيت لحم والقدس المفتوحة وفلسطين الأهلية.

من جانبه، عرض زكارنة الاستراتيجية التي تتبعها الوزارة لمكافحة العنف المدرسي، وسياسات حماية الأطفال التي تتبناها. حيث أكد أن الوزارة تسعى إلى توفير بيئة آمنة وحامية للأطفال داخل المدارس، كما تعمل على التنسيق مع مؤسسات المجتمع المدني للحد من هذه الظاهرة.

وأكد زكارنة على ضرورة التعامل مع المشكلة بصورة شمولية، من قبل كل الوزارات والمؤسسات المعنية، خاصة وزارتي المرأة والشؤون الاجتماعية. حيث أشار إلى مشكلة تشجيع بعض الأهالي للعنف المدرسي، إضافة إلى العنف الأسري الذي قد يتعرض الطلاب له. كما أوضح أن العنف داخل المدارس يمارس بين الطلاب أنفسهم، وليس فقط من قبل المدرّسين.