عدي -15 عاماً- أصابته رصاصة إسرائيلية في الرأس فأصبح معاقاً


بتاريخ 23 أيار/مايو 2013 | مصنفة:


مساء يوم الأحد الموافق 24 شباط أثناء مغادرة  عدي صالح، 14 عاماً، وشقيقه الأصغر أمير مخيم عايدة للاجئين الفلسطينيين عائدين إلى منزلهم في مدينة بيت لحم،  في ذات الوقت كانت  المواجهات تدور بين متظاهرين فلسطينيين وجنود الاحتلال الإسرائيلي.


افترق أمير عن شقيقه عدي وهو يحاول إيجاد مكان آمن يختبئ فيه أثناء اقتراب جنود الاحتلال من المتظاهرين، معتقداً أن شقيقه قد لحق به، لكن وأثناء انتظاره لشقيقه أخبره اثنان من المتظاهرين أن عدي قد تعرض لإطلاق النيران، فأسرع أمير إلى شقيقه ليجده ملقىً على الأرض دون حراك، حيث كان مصاباً بعيار ناري في الرأس.


بعد ذلك قام جنديان إسرائيليان بجرّ عدي إلى برج المراقبة العسكرية المشرف على المخيم حيث قاموا من هناك  بنقله إلى المستشفى في سيارة إسعاف.
اعتقد المسعفون في البداية أن عدي فارق الحياة، لكن تبيّن بعد ذلك أنه دخل في غيبوبة، استمرّت لما يقرب من ثلاثة أسابيع قضاها في مستشفى هداسا في القدس.


أفاق عدي من غيبوبته لكن الرصاصة المعدنية المغلفة بالمطاط استقرّت في رأسه لتتسبب له بإعاقة جسدية وعقلية، حيث ما زال عدي حتى الآن يتلقى العلاج في جمعية بيت لحم العربية للتأهيل فيما يقوم جده وجدته اللذين ربياه على رعايته وملازمته طوال الوقت في رحلة علاجه بعد أن علقا حياتهما لأجل غير مسمى لحين شفائه.


ورغم الإعاقة والظروف الصحية السيئة التي يعيشها عدي الآن، إلا أنه يعرف بالضبط ما حدث له في ذلك اليوم المصيري، حيث اختار التغلب على تلك اللحظة التي غيرت حياته إلى الأبد من خلال تركيزه على التحسن والشفاء.


شهود عيان أكدوا للحركة العالمية للدفاع عن الأطفال – فرع فلسطين أن عدي وشقيقه لم يشاركا قط في المواجهات ضد جنود الاحتلال، لكن تواجدهما صدفةً في مكان إطلاق جنود الاحتلال للرصاص غيّر مصير عدي إلى الأبد.  


للاطّلاع على المقابلة التي أجرتها الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال مع الطفل عدي، برجاء الضغط على الرابط التالي:


https://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=oRT-hX6n2wY