حالة دراسية: خالد ع – عزل انفرادي


بتاريخ 14 تموز/يوليو 2012 | مصنفة:

الاسم: خالد ع

تاريخ الحادثة: 11 حزيران 2012

العمر: 16 عاماً

طبيعة الحادثة: إضراب عن الطعام/ عزل انفرادي

صبي في السادسة عشرة من عمره يصف ظروف الاعتقال في سجن هشارون حيث تتم معاقبة الأطفال في بعض الأحيان بالحبس الانفرادي.

اعتقل خالد وهو في السادسة عشرة من عمره في 11 حزيران 2012، ونقل إلى سجن عوفر في الضفة الغربية قبل أن يتم نقله في 24 نيسان إلى سجن هشارون داخل إسرائيل، وذلك في انتهاك للمادة 76 من اتفاقية جنيف الرابعة.

ويتحدث خالد عن ظروف اعتقاله بالقول أن عدد الأطفال في قسمه يبلغ حوالي (40) طفلاً محتجزون في غرف تتسع لثمانية أو ستة، أو معتقلين اثنين فقط، ويوجد في كل غرفة برشين كل برش يتكون من أربع طبقات، والفرشات خفيفة وغير مريحة. وبحسب خالد فقد قرر تسعة أطفال الإضراب عن الطعام في حزيران. وكانت إحدى شكاوى الأطفال هو توفر القليل من المواد في الكانتينا. ويقول خالد أنهم يضطرون لشراء حاجيات من الكانتينا لأن طعام السجن سيء، وبعد الإضراب توفر لديهم في الكانتينا البسكويت والحمص والتونا ومواد غذائية أخرى. ويتم عادة توفير مبلغ 150 شيكل في الشهر لكل طفل وذلك لشراء مواد من الكانتينا، مقدمة من وزارة الأسرى وعائلاتهم، ولكن بعض العائلات لا تستطيع تغطية نفقات أطفالها وبالتالي يجد الأطفال أنفسهم مضطرين لتناول طعام السجن بالرغم من عدم كفايته وتدني جودته.

يقول خالد أنه في السابق كانت معاملة الإدارة (مصلحة السجون الإسرائيلية) سيئة، حيث كنا نعاقب لأتفه الأسباب، فقبل أربعة أسابيع على سبيل المثال تم وضعي في زنزانة وحدي ولمدة سبعة أيام، وحجم هذه الزنزانة 2*1 م وذلك لأني رفعت علم فلسطين في الغرفة التي كنت فيها. ويتم أيضاً فرض عقوبات أخرى على الأطفال المعتقلين، على سبيل المثال عند التأخّر عن الوقوف في العدد، أو إذا ابتسم أحدنا أثناء العد، حيث يتم سحب التلفزيون من الغرفة أو يتم حرمانه من زيارة الأهل لمدة شهر.

وعلى الرغم من تحسن الوضع بعد الإضراب عن الطعام من حيث توفر المواد في الكانتينا إلا أن خالد لا يزال يشكو من المعاملة السيئة، ويعطي مثالاً على حادثة وقعت قبل حوالي أربعة أيام حوالي الساعة الثالثة صباحاً، حيث اقتحم السجانون الغرفة رقم (4) وتفتيشها لمدة خمسة دقائق وذلك دون إبلاغ السجناء عن سبب ودواعي تفتيش أسرّتهم وأمتعتهم.

 

13 حزيران 2012