حالة دراسية:محمد ج.


بتاريخ 28 حزيران/يونيو 2012 | مصنفة:

الاسم: محمد ج.
تاريخ الاعتقال: 10 أيار 2012
العمر: 16 سنة
مكان الاعتقال: قرية بلاطة، الضفة الغربية
التهمة: إلقاء حجارة

في 10 أيار 2012، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلية صبيا في السادسة عشرة من عمره من قرية بلاطة بالضفة الغربية المحتلة تتهمه بإلقاء حجارة أثناء توجهه هو واثنين من أصدقائه إلى قرية مجاوره لقريته.

وقال محمد: "بتاريخ 10 أيار في حوالي الساعة العاشرة صباحا، كنت مع أصدقائي وقررنا الذهاب إلى قرية بيت فوريك التي تقع بالقرب من قريتنا لزيارة صديق لنا. عندما كنا نسير بالقرب من الجبل رأينا غزلانا فبدأنا نركض باتجاهها ولكن هربت منا. وأثناء ذلك مسك صديقي علاء حجر وضربه باتجاه الغزلان، استمرينا بالسير وتفاجئنا بأربعة جيبات عسكرية نزل منها جنود وبدؤوا بالاعتداء علينا بالضرب المبرح دون أن نعرف السبب. وقد ألقاني أحدهم أرضا وهو يصفعني باللكمات وكان جندي آخر يركلني بحذائه العسكري".

بعد ذلك جرى تقييد أيدي الأولاد خلف ظهورهم بقيود بلاستيكية ووضعهم داخل جيب عسكري.

وأضاف محمد أنهم أبقوه جالسا على أرضية الجيب معصب العينين ومن ثم نقلوا إلى مستوطنة صغيرة، مبينا أنه تعرض للضرب على رأسه ورقبته خلال نقله. وعند وصولهم للمستوطنة أجبروا على الجلوس على "أحجار وأعشاب يابسة" حوالي الساعة قبل أن يقتادوا واحدا تلو الآخر ليسألوا بعض الأسئلة حول صحتهم. ويتذكر محمد انه تعرض للركل مرات عديدة عند اقتياده إلى الطبيب.

بعد قرابة الساعة، قال محمد أنه جرى نقلهم إلى مستوطنة "أرئيل" التي وصلوها عند الظهيرة. وبعد فترة قصيرة جرى التحقيق معه، مشيرا إلى أن المحقق لم يبلغه أيا من حقوقه قبل التحقيق معه واتهمه بإلقاء حجارة وهي تهمة أنكرها محمد.

يشار إلى أن محمد لم يكن معصوب العينين خلال التحقيق لكن يديه وقدميه كانت مقيدة وقد جرى نقله مرة أخرى إلى المستوطنة الصغيرة بعد توقيعه على إفادة قصيرة باللغة العربية.

وأضاف محمد: "عندما وصلنا أنزلونا من الشاحنة وأجلسونا على الأرض الواحد تلو الآخر وبدؤوا الاعتداء علينا. فقد ضربني أحدهم بقوة على ظهري بحذائه العسكري وصفعني عدة مرات على وجهي".

بعد ذلك، اقتيد الأولاد إلى الداخل وجرى تفكيك قيودهم وإزالة العصبة وأمروا أن يخلعوا ملابسهم بحجة التفتيش واحتجازهم في غرفة حتى الرابعة صباحا.

في حوالي الساعة الرابعة صباحا، جرى نقل الأولاد إلى سجن "مجدو" في إسرائيل ووصلوا السجن في حوالي السابعة صباحا حيث جرى تفتيشهم بشكل عاري واحتجازهم في قسم الأطفال.

يشار إلى أن نقل الأطفال إلى منشاة احتجاز داخل إسرائيل يعد خرقا لمعاهدة جنيف الرابعة التي تحظر مثل هذه التنقلات إلى خارج الأرض المحتلة.