المؤتمر الثالث عشر للأطفال يوصي بضرورة تعزيز العلاقة بين الأطفال وصناع القرار


بتاريخ 21 تشرين ثاني/نوفمبر 2016 | مصنفة:

الخليل 21 تشرين الثاني 2016 - أوصى المؤتمر الوطني الثالث عشر للأطفال التي نظمته الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال –فلسطين، بدعم من مكتب الممثلية الألمانية في رام الله، بضرورة تعزيز العلاقة ما بين الأطفال والمسؤولين وصناع القرار، خاصة بالشؤون المتعلقة بالأطفال وحقوقهم.

كما أوصى المؤتمر، الذي جاء تحت عنوان "الأطفال يقودون التغيير"، في بيانه الختامي، بضرورة العمل بكافة الوسائل الممكنة لفضح انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي بحق الأطفال على كافة الصعد وفي جميع المحافل الدولية، والعمل على تشكيل مجموعات ضغط دولية لمساءلة ومحاسبة قادة الاحتلال على انتهاكاتهم لحقوق أطفال فلسطين.

وأكد أهمية وجود إيمان من قبل الحكومة بأهمية الاستماع للأطفال وأخذ أراءهم ومتطلباتهم على محمل الجد، والعمل على تشكيل لجان متخصصة يشترك فيها الأطفال للاستئناس بآرائهم عند عملية التخطيط، ووضع السياسات من قبل جميع المؤسسات الرسمية وغير الرسمية.

ودعا البيان إلى تفعيل البرامج الهادفة للنهوض بأوضاع الطفولة في فلسطين، والعمل على نقلها من الجانب النظري إلى الجانب العملي، مؤكدا ضرورة مواءمة التشريعات المتعلقة بالأطفال مع المعايير الدولية وتفعيلها وتطبيق أحكامها في مختلف المجالات.

كما أكد أهمية تعزيز مشاركة الأطفال في كافة عمليات البناء والتطوير، وضرورة اعتبار مجلس أطفال فلسطين هيئة استشارية لكافة المؤسسات الرسمية التي يتقاطع عملها مع منظومة حقوق الطفل، وتوفير بيئة حامية للأطفال، كذلك توفير بيئة حامية ودامجة للأطفال ذوي الإعاقة في المجتمع.

ودعا إلى إيجاد سياسات فاعلة وجدية للحد من مسألة العنف في المدارس ومكافحة التسرب المدرسي، من خلال القضاء على الأسباب التي تؤدي إلى رفض الأطفال الذهاب للمدرسة أو تحد من قدرتهم على الالتحاق بالتعليم.

وكان المؤتمر نظم في مركز إسعاد الطفولة التابع لبلدية الخليل، وجاء هذا العام لمناسبة مرور 27 عاما على إبرام اتفاقية حقوق الطفل الدولية، و25 عاما على تأسيس الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال- فلسطين.

وشارك في المؤتمر، وزير التربية والتعليم العالي صبري صيدم، ووكيل وزارة التنمية الاجتماعية محمد أبو حميد، ووكيل وزارة العمل ناصر قطامي، ونائب محافظ الخليل مروان سلطان، ورئيس بلدية الخليل داود الزعتري، والعقيد وفاء معمر ممثلا عن الشرطة الفلسطينية، ورئيس بعثة التواجد الدولي المؤقت في الخليل إينار جونسون، ورئيس مجلس إدارة الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال زكريا عودة، ورئيس مجلس أطفال فلسطين الطفل محمود الجمل، وحشد من ممثلي فعاليات محافظة الخليل، وحوالي 500 طفل من 70 مؤسسة قاعدية من المخيمات والقرى والمدن الفلسطينية من محافظات الضفة الغربية.

وقال الطفل الجمل، في كلمته، إن العالم كله يقر لأطفال فلسطين بحقوقهم، ولا ينكرها إلا الاحتلال الإسرائيلي، فالطفل الفلسطيني يعتقل ويعذب ويهدم منزله ويقتل بدم بارد، مشيرا إلى أن معظم الجرحى والشهداء في الهبة الأخيرة هم من الأطفال.

وقال إن مجلس أطفال فلسطين يسعى لأن يتمتع الطفل الفلسطيني بالحماية، متسائلا: ألم يحن الوقت لأن تتوقف معاناة الطفل الفلسطيني؟

بدوره، أشار سلطان إلى أهمية هذا المؤتمر في ظل الوضع الصعب الذي يعيشه الشعب الفلسطيني، موجها التحية لأطفال فلسطين لصبرهم وصمودهم أمام جبروت الاحتلال، كما وجه التحية إلى الأسرى عامة والأطفال منهم خاصة.

وأضاف أن هذا المؤتمر يتناول قضية مهمة وهي قضية الطفولة، مشيرا إلى أن هناك جهودا كثيرة بذلت من أجل تحسين واقع الطفولة الفلسطينية، التي تعاني جراء ممارسات الاحتلال الإسرائيلي.

من ناحيته، أعلن صيدم عن إطلاق نادي المساءلة في وزارة التربية الذي سيكون مفتوحا أمام الطلبة والأطفال والمهتمين من أجل الاستماع لكافة القضايا التي تهم الجميع والإجابة على التساؤلات والاستفسارات بكل شفافية وحرية.

وأكد صيدم ضرورة توفير الحماية للأطفال وضمان وصولهم الآمن إلى مدارسهم ومؤسساتهم التربوية، مستذكرا الطلبة الشهداء والأسرى والجرحى، مشددا على أن الوزارة ستبقى وفية لهم ولنضالهم الإنساني في سبيل الكرامة والحرية.

وتحدث عن الإنجازات التي حققتها الأسرة التربوية في الفترة الأخيرة، مؤكدا أن الوزارة ستبذل كل جهد من أجل خدمة التعليم وإعلاء شأن فلسطين عاليا عبر المحافل العربية والدولية.

وأكد ضرورة الانتباه من الوقوع في فخ الترويج الإسرائيلي وحملة التحريض ضد المنهاج الفلسطيني، مشيرا إلى أن إسرائيل تحرف أجزاء من الكتب، وتعمل على إزالة كلمات مثل حرية، ومقاومة، وانتفاضة، واستقلال، كما أن الخارطة ممنوع أن يتم ذكر فيها فلسطين.

وأكد أن سلطات الاحتلال تعمل على حذف كلمة فلسطين من على الخارطة وتضع بدلا منها كلمة إسرائيل وتقوم بتزوير الكتب والكراسات الخاصة بذلك وتعمل على ترويجها بين الطلبة وفي المدارس، مؤكدا أن أي كتاب أو كراس مكتوب عليه إسرائيل هو غير صادر عن وزارة التربية والتعليم الفلسطينية، وأن أي أستاذ روج أو يروج لأي كراس محرف من قبل الاحتلال سيفصل من الخدمة لأن هذا يعتبر خيانة للوطن.

وشدد صيدم على أن الضرب غير مسموح نهائيا في المدارس، وأنه يتم اتخاذ إجراءات مباشرة في حال حصل ضرب أو إهانة للطالب، مؤكدا في الوقت ذاته عدم القبول بإهانة أي معلم، وأن أي إهانة للمعلم تعتبر إهانة للوزير وكذلك بالنسبة للطالب.

من جهته، أعرب أبو حميد عن اعتزازه بالعلاقة مع الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال وشركائها، مؤكدا أن أطفالنا هم مستقبلنا وهم من يحملون الراية، كما شدد على ضرورة حماية أطفالنا ووضع سياسات قابلة للتطبيق حتى نحقق أهدافنا بحياة كريمة.

وقال إن سياسات الوزارة وخططها وأنشطتها، بالتعاون مع شركائها، تؤكد اهتمامها بملف الطفولة.

بدوره، قال الزعتري إن أطفالنا هم قيادات المستقبل ويجب أن نعمل كل ما بوسعنا حتى يعيشوا حياة كريمة، مشيرا إلى الظروف التي يعيشها أطفالنا الطلبة جراء ممارسات الاحتلال والمستوطنين من إغلاق وحواجز وتفتيش، خاصة في البلدة القديمة بالخليل.

وتابع أن الجيش والمستوطنين يحاولون تفريغ المدارس من الطلبة، ولكننا نصر على تثبيتهم والحفاظ على حياة أطفالنا وتوفير الظروف المناسبة لهم.

وأردف الزعتري أن هناك مجلسا للأطفال في الخليل، وهناك قرار وتنسيق لحضور الأطفال لجلسة رسمية من جلسات المجلس البلدي، مشيرا إلى أن البلدية على استعداد للتعاون الكامل مع مجلس أطفال فلسطين لتنفيذ مختلف الأنشطة التي تساهم في حماية وتعزيز حقوق الأطفال.

من جهته، قال جونسون إن بعثة التواجد الدولي المؤقت سعيدة بهذه المبادرة الإيجابية من قبل الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال، من خلال عقد المؤتمر في مدينة الخليل التي تقع تحت عدد كبير من التحديات.

وأضاف أن جزءا هاما من عمل البعثة هو دعم المشاريع التي تساعد في تحسين الرفاه الاجتماعي للمجتمع المحلي، "لذلك نحن اليوم نتطلع للاستماع لشهادات الأطفال بعد أن حصلوا على التدريب اللازم من أجل توثيق انتهاكات حقوق الطفل".

وأشار إلى أن الدبلوماسيين في البعثة يضغطون على الإسرائيليين لتحسين الأوضاع، خاصة المتعلقة بإغلاق الطرق والحواجز.

بدوره، أكد قطامي أن هناك تقصيرا من وزارة العمل بتوفير بيئة مناسبة لحماية مستقبل أطفالنا، لعدة أسباب أهمها الاحتلال الإسرائيلي الذي يخطط ليلا نهارا لتنغيص حياتنا من أجل ترحيلنا عن أرضنا.

وأشار إلى أن فلسفة الحكومة الآن هي تعزيز صمود الإنسان الفلسطيني على أرضه، من خلال مجموعة من السياسات تعكس هذا النمط أو التفكير.

وتابع أن وزارة العمل تراقب المؤسسات والمنشآت الصناعية وتقوم باتخاذ إجراءات للحد من عمالة الأطفال، مشيرا إلى أن العمل يسير بشكل حثيث لتعديل قانون العمل بالتعاون مع المؤسسات الشريكة، متوقعا أن يتم الانتهاء منه نهاية هذا العام.

وقال قطامي إن الوزارة تعمل مع منظمة العمل الدولية لفضح ممارسات الاحتلال، خاصة ما يتعلق باستغلال الأطفال في العمل داخل المستوطنات، الذي يتم بتشجيع من المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بهدف إسقاطهم وتجنيدهم.

وأعرب قطامي عن شكره للحركة العالمية للدفاع عن الأطفال – فلسطين، لتنظيمها هذا المؤتمر.

من جهتها، قالت العقيد معمر إن مدير الشرطة اللواء حازم عطاالله أعطى أولوية واهتمام لموضوع الأطفال في عمل الشرطة، خاصة أنه خصص دائرة متخصصة في الشرطة للتعامل مع الأطفال والأسرة بشكل عام.

وأضافت أن التعامل مع الأطفال ليس مسؤولية الشرطة فقطـ، بل هو مسؤولية وطنية بشكل عام، وعلى الجميع أن يتحمل مسؤوليته، مضيفة أن الشرطة تتعامل مع كافة الشركاء في هذا المجال.

وأشارت في هذا السياق إلى الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال التي لها تاريخ طويل من التعاون مع الشرطة.

وأوضحت أن الشرطة جهة تنفيذية وصلاحيتها في التوقيف لمدة 24 ساعة، مؤكدة أن احتجاز الأطفال يجب أن يكون الملاذ الأخير.

وشددت معمر على ضرورة إيجاد دور للرعاية من قبل وزارة التنمية الاجتماعية، وضرورة رفع الوعي للأطفال داخل المدارس في مختلف المواضيع.

من ناحيته، قال عودة إن هذا المؤتمر يأتي في الذكرى السابعة والعشرين لإبرام اتفاقية حقوق الطفل الدولية، ولمناسبة مرور 25 عاما على تأسيس الحركة فرع فلسطين، وفي ظل مرحلة تشهد تصعيدا خطيرا في انتهاكات حقوق الإنسان الفلسطيني بشكل عام، والطفل بشكل خاص، من قبل الاحتلال الإسرائيلي.

وأشار إلى ممارسات الاحتلال من قتل وتضييق واستيلاء على الأراضي، وسياسة التهويد التي تتعرض لها مدينة القدس، والحصار المفروض على قطاع غزة منذ سنوات.

ودعا عودة الجهات الرسمية إلى تعزيز مشاركات الأطفال وإسماع صوتهم لصناع القرار، ومشاركتهم في كافة عمليات البناء والتنمية والتغيير، وحماية الأطفال من كافة أشكال الاستغلال والعنف والتمييز والاضطهاد وتوفير البيئة الحامية لهم في التشريعات والقوانين والممارسات وضمان مصالحهم، وتعزيز مبادراتهم التي جاءت بناء على دراسة وتوثيق واقع الأطفال في مواقعهم ومدنهم وقراهم ومخيماتهم، والأخذ بكل مسؤولية بتوصياتهم ورغباتهم.

وأعرب عودة عن شكره لجميع الأفراد والمؤسسات الدوليين والمحليين الذين آمنوا بعملنا وساهموا بدعمه لحماية حقوق الطفل الفلسطيني على مدار 25 عاما، كما توجه بالشكر الخاص للعاملين في الحركة والأطفال الذين عملوا بجهد لإنجاح هذا المؤتمر.

وأكد المشاركون أهمية المؤتمر ودوره في تسليط الضوء على واقع حقوق الأطفال والعلاقة مع المسؤولين وصناع القرار، وأشاروا إلى دور مجلس أطفال في فلسطين ومدى مشاركته في عملية إشراك وإيصال صوت الأطفال لصناع القرار.

ولفتوا إلى ضرورة وضع سياسات وخطط تقوم على التشبيك والشراكة مع القطاع الخاص للنهوض بواقع الطفولة في فلسطين، فأطفال فلسطين هم مستقبلها وهم الذين سيحققون تطلعات وآمال شعبنا.

وأشادوا بإصرار الطلبة على التعليم، خاصة في مناطق التماس مع جيش الاحتلال وتحديدا في البلدة القديمة في الخليل.

وأكدوا أن إقامة هذه الفعالية في مدينة الخليل هو أمر إيجابي كون الخليل تواجه صعوبات كثيرة نتيجة وجود مناطق تماس مباشر مع جيش الاحتلال والمستوطنين.

وأجمعوا على أن أهمية هذه الفعالية تنبع من أن الأطفال سيقومون بسرد قصصهم حول مختلف المواضيع التي تتعلق بشؤونهم، وهم من قاموا بتوثيقها ورصدها، لذا من الضروري الاستماع إليهم وأخذ توصياتهم بعين الاعتبار.

وأشاروا إلى أن هناك تقصيرا في توفير بيئة مناسبة لحماية الأطفال لعدة أسباب، أهمها وجود الاحتلال الإسرائيلي الذي ينتهك حقوق الأطفال من خلال القتل المباشر والاعتقال التعسفي، خاصة أن هذه المرحلة تشهد تصعيدا خطيرا من قبل الاحتلال في انتهاك حقوق الإنسان بشكل عام، وحقوق الأطفال بشكل خاص.

وتم خلال المؤتمر عرض مبادرات الأطفال، وهي:

1. مبادرة طفولة آمنة بعيدة عن المخدرات والهدف منها تعزيز وعي المجتمع الفلسطيني بخطورة المخدرات وانتشارها.

2. مبادرة "طفولة آمنة واستخدام آمن للإنترنت" والهدف منها تعزيز وعي الأطفال بمخاطر مشاركتهم للمعلومات والصور الخاصة بهم على مواقع التواصل الاجتماعي.

3. مبادرة "مخاطر الانترنت على ذوي الإعاقة"، وهدفت إلى تسليط الضوء على مخاطر الانترنت على الأطفال ذوي الإعاقة.

4. مبادرة "بدنا نساعدكم"، وهدفت إلى توعية وتثقيف الأطفال ضد العنف ومساعدتهم على الحد منه.

5. مبادرة "خلونا نفرح: خلونا نضحك"، وهدفت إلى تسليط الضوء على حق الأطفال في اللعب بحرية وأمان.

6. مبادرة "مكاني بينكم"، والهدف منها هو تغيير الصورة النمطية للطلبة ذوي الإعاقة لدى الإداريين والمعلمين وأولياء الأمور لتوفير بيئة تعلمية دامجة.

7. مبادرة "طفل أسير"، وهدفت إلى تسليط الضوء على معاناة الأطفال الأسرى وتوعيتهم بحقوقهم أثناء الاعتقال.

8. مبادرة "العنف المدرسي"، وهدفت إلى تسليط الضوء على مخاطر العنف تجاه الأطفال في المدارس وأثره على صحتهم النفسية.

9. مبادرة "براعم قاسية"، وهدفت إلى تسليط الضوء على العنف المدرسي وآثاره الخاصة بعمالة الأطفال والاستغلال الاقتصادي لهم.

10. مبادرة "بديش أسافر"، والهدف منها هو التوعية حول مخاطر المخدرات وأثرها على تفكك الأسرة.

11. مبادرة "جاي أتعلم مش جاي أتعنف"، وهدفت إلى إثارة نقاش حول قضايا العنف في المدارس من وجهة نظر الأطفال وآليات الحد منها.

كما تم عرض الحملات المنفذة من قبل الأطفال، على النحو التالي:

1. حملة " بحماية أولادكم تحمون مستقبلهم"، وهدفت إلى تعزيز وعي الأطفال في التعامل مع العنف الواقع عليهم بمختلف أنواعه وأشكاله، بالإضافة إلى تعزيز فهمهم لحقوقهم وتمكنيهم من المشاركة المجتمعية.

2. حملة "أعطونا الأمان لنصنع الحياة"، وهدفت إلى حماية الأطفال من مخلفات قوات الاحتلال الإسرائيلي.

3. حملة "اتركونا نعيش"، وهدفت إلى التعريف بواقع اعتقال الأطفال والانتهاكات التي تمارس عليهم بشكل مخطط وممنهج.

4. حملة: " 60 قارئا جديدا"، وهدفت إلى تعليم الأطفال الذين يعانون من تأخر في القراءة والكتابة أو الذين فقدوا حقهم في التعليم.

5. حملة "الحق في اللعب"، وهدفت إلى تعزيز حق الأطفال الأيتام في اللعب بمدرسة جيل الأمل في العيزرية.

كما نظم على هامش المؤتمر معرض صور، جسد فيه الأطفال جانبا من معاناتهم الإنسانية التي يعيشونها، خاصة جراء ممارسات الاحتلال.