الحركة تنظّم دورة تدريبية للمرشدين التربويين في وكالة الغوث الدولية


بتاريخ 24 كانون ثاني/يناير 2013 | مصنفة:

 أوصى المشاركون في الدورة التدريبية التي نظمتها الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال للمرشدين التربويين في مدارس وكالة الغوث الدولية حول العنف في المدراس على مدى ثلاثة أيام وانتهت اليوم في رام الله، بضرورة توفير المعلومات والدراسات التي تبيّن حجم الظواهر والاجتماعية وخاصة تلك المتعلّقة بحماية الأطفال من العنف في المدارس،

وذلك حتى يكون التدخّل لحماية الأطفال مستنداً إلى معلومات وحقائق.

كما أوصى المشاركون والبالغ عددهم ثلاثون مرشداً تربوياً من مدارس وكالة الغوث من كافة محافظات الضفة الغربية، بضرورة التكامل في العمل على حماية الأطفال من العنف بين كافة الأطراف العاملة مع الأطفال سواء في البيئة المدرسية أو الأسرة، إضافة إلى التأكيد على الدور الحيوي والفاعل الذي يجب أن يلعبه المرشدون التربويون للحد من  ظاهرة العنف في المدارس من خلال عمل مبادرات وتدخلات جماعية وفردية من شأنها أن تقلل من حجم هذه الظاهرة.

وعلى صعيد القوانين، أكد المشاركون على أهمية تطبيق القانون في الأراضي الفلسطينية ليس على مستوى حماية الأطفال من العنف في المدارس فقط، بل في كافة المجالات التي تتطلب توفير الحماية لهم، وأهمية وضوح الآليات المتبعة عند التدخل المهني والقانوني، إضافة إلى ضرورة تطبيق إستراتيجية سياسة الحد من العنف في المدراس وتدريب المشرفين والمرشدين والمعلمين عليها.

ولتحقيق كل ذلك أوصى المشاركون بأهمية فتح باب النقاش مع كافة الأطراف من معلمين وأهالي وأطفال، وخلق بيئة محفزة للنقاش بهدف تغيير الوعي تجاه مفاهيم العنف، وبالتالي إحداث تغيير على مستوى السلوك والإدراك فيما يتعلق بمكافحة العنف بكافة أشكاله.

وقد تضمنت محاور الورشة في أيامها الثلاثة مواضيع حول أولويات الأطفال واحتياجاتهم، وأهمية توفير المعلومات في تطبيق الحماية للأطفال، إضافة إلى نقاش بعض الدراسات المتوفرة والمتعلقة بالعنف في المدارس، وبعض التقارير والاتفاقيات الدولية المتعلقة بهذا الموضوع ومدى ارتباطها بالقوانين المحلية.

كما شملت الورشة نقاشاً حول النظريات الاجتماعية التي تفسّر ظاهرة ممارسة العنف ضد الأطفال في المدارس. وفي نهاية الورشة ناقش المشاركون خطة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين في موضوع حماية الأطفال من العنف في المدارس، إضافة إلى عرض بعض قصص النجاح التي يمكن تعميمها والاستفادة منها.

وكان نائب رئيس برنامج التربية والتعليم في وكالة الغوث الدولية وحيد جبران قد افتتح الدورة التدريبية، مؤكداً في كلمته في الافتتاح على أن التحدي لا يكمن في كمّ الدورات التدريبية التي يتلقّاها المرشدون التربويون في هذا المجال، ولكن في كيفية توظيف هذا التدريب على أرض الواقع، وآملاً أن يقوم المرشدون التربويون المتدربون بتطبيق مبادرات ومشاريع عملية مع المعلمين والأطفال وذويهم للمساهمة في الحد من هذه الظاهرة.

ويذكر أن هذه الدورة هي أحد الأنشطة التي تتضمنها الحملة التي تنظمها الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال لحماية الأطفال من العنف في المدارس تحت عنوان "لنرفع الأقلام ولنكسر العصا" والتي استمرت على مدى عام 2012 وستستمر خلال عام 2013.