الحركة تصدر دراسة جمع المعلومات بقيادة الأطفال


بتاريخ 27 أيلول/سبتمبر 2014 | مصنفة:

القدس 27 أيلول 2014 – أصدرت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال – فلسطين، دراسة جمع المعلومات بقيادة الأطفال في محافظة القدس، وذلك ضمن فعاليات "مشروع كنعان"، بتمويل من حكومة الباسك ومؤسسة "مندوبات"، بالشراكة مع مديرية التربية والتعليم في القدس الشريف.

وشارك في الدراسة 26 باحثا أساسيا من الفئة العمرية 15- 17 عاما من كلا الجنسين، واستهدفت 984 طفلا من عمر 8-18 عاما.

واستخدمت الدراسة منهجي البحث الكيفي والكمي، وخضع الأطفال فيها لخمس دورات تدريبية لتعلم مهارة إجراء المقابلات وجمع المعلومات بالمنهج الكيفي، وتصنيف الإجابات وتخزينها، وإدخال المعلومات إلى نظام البحث (survey monkey)، ووصف النتائج والإحصائيات، ومن ثم عمل الملخص التنفيذي والتقرير النهائي.

وأكدت مدير عام وحدة شؤون القدس في وزارة التربية والتعليم العالي ديما السمان، في كلمتها الافتتاحية خلال إطلاق الدراسة التي جرت في مقر يبوس الثقافي بالقدس، أهمية هذا النوع من الدراسات التي تخدم القدس وطلبتها، كما أكدت أهمية مكافحة ظاهرة العنف في المدارس.

ومن جانبه ركز مدير مشروع كنعان داود الغول في كلمته على تكامل أدوار عمل المؤسسات وأهمية العمل الشبابي في المنطقة للنهوض بواقع الأطفال والشباب، في حين أوضحت منسقة برنامج التفعيل المجتمعي في منطقة الوسط صابرين الزبن، في كلمة الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال، أن هذا النوع من الدراسات يركز على أهمية مبدأ المشاركة الفعلية للأطفال لإيصال صوتهم والتعبير عن احتياجاتهم لأنهم يملكون مفاتيح التغيير التي تتعلق بمستقبلهم.

وعرض الأطفال المشاركون بالدراسة، والذين مثلوا سبع مدارس في المحافظة، أهم النتائج والتوصيات، كما عرضوا التجارب المستفادة من عملهم في الدراسة التي استمرت لمدة عام، من أيلول 2013 إلى أيلول 2014.

ومن أبرز التوصيات التي خرجت بها الدراسة أن تكون المدرسة بمثابة البيت الثاني للطالب، والإكثار من الأنشطة الترفيهية في النظام المدرسي، إضافة للعمل على تحسين النظام التعليمي ليكون متقدماً أكثر، وتعديل المناهج الدراسية لصعوبتها، وتغيير السياسات التعليمية تجاه الامتحانات بشكل عام، والامتحانات الوزارية بشكل خاص.

كما أوصت الدراسة بتوسيع البنية المدرسية، والصفوف الدراسية، وتوفير أماكن ومساحات للعب، والاهتمام بألوان الجدران في الغرف الصفية، الأمر الذي يؤثر على نفسية الطلبة، والاهتمام بفيزيائية الصف من حيث التهوية والنظافة، واستخدام لغة إيجابية مع الطالب، وضرورة أن يراعي الأهل التخفيف على الفتيات من الأعباء المنزلية، وتخصيص وقت من قبل الآباء لأبنائهم، وتحديداً مع الأطفال وهم بعمر صغير، وكذلك التوصية نفسها للأمهات، وبناء الثقة بالنفس عند الأطفال، وتعزيز قدراتهم وإمكانياتهم الشخصية.

وشددت الدراسة على ضرورة زوال الاحتلال الإسرائيلي والعيش بسلام وحرية، وإزالة الحواجز التي تقيّد حركة وحرية الأطفال والفلسطينيين بشكل عام، والعيش في بيئة آمنة اجتماعية خالية من السرقات والقتل، والابتعاد عن القصص الخرافية التي تسبب الرعب والخوف للأطفال، وعدم اعتقال الأطفال وتحديدا الاعتقال المنزلي والإداري.

كما جرى الاتفاق، بناء على مخرجات الدراسة، على عمل حملة مناصرة لعام 2015 تتعلق بقضايا الأطفال والتي ستركز على تحسين حياتهم في المدارس بمنطقة القدس، ضمن منهج حملة مناصرة بقيادة الأطفال.