الحركة تستعرض تقرير جمع المعلومات بقيادة الأطفال أمام "التربية" و"الشؤون الاجتماعية"


بتاريخ 16 أيلول/سبتمبر 2015 | مصنفة:

رام الله 16 أيلول 2015 – استعرضت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال – فلسطين، نتائج تقرير جمع المعلومات بقيادة الأطفال 2015، أمام وزارتي التربية والتعليم العالي، والشؤون الاجتماعية.

جاء ذلك خلال لقاءين عقدتهما الحركة، مع وزير التربية والتعليم العالي صبري صيدم، والوكيل المساعد للتخطيط والتنمية الإدارية داوود الديك، كل على حدة، في مدينة رام الله.

ومثل الحركة، مديرها العام خالد قزمار، ومدير برنامج التفعيل المجتمعي رياض عرار، بمشاركة الباحثين الصغار ومشرفيهم من المؤسسات الشريكة من الشبكة الفلسطينية لحقوق الطفل.

وتأتي هذه اللقاءات ضمن خطط حملة المناصرة التي أطلقتها الحركة بداية الشهر الماضي، وتهدف إلى تعريف صناع القرار بمخرجات تقرير جمع المعلومات بقيادة الأطفال 2015 الذي تم تنفيذه في خمس محافظات: نابلس، وطوباس، وقلقيلية، والقدس، والخليل.

وتحدث الأطفال عن خطة المناصرة التي وضعت بناء على النتائج التي خرج بها التقرير، وهي حملة تستهدف البيئة المدرسية وبالأخص الهيئة التدريسية (المدير)، تهدف إلى تحسين العلاقة بين الطالب ومدير المدرسة، حيث أظهرت نتائج تقرير جمع المعلومات أن نسبة الأطفال الذين يخافون من غرفة المدير بلغت 48.5%.

وقدموا، كذلك، عددا من التوصيات التي تتعلق بمطالبات حقوقية تخدم حالة حقوق الطفل الفلسطيني.

بدوره، أعلن صيدم عن تشكيل مجلس استشاري من الباحثين الصغار الذين أشرفوا على التقرير، وقرر اعتماد عدد من الباحثين من الطلبة الأطفال كأعضاء فاعلين ونواة لهذا المجلس، الذي سيتولى رعايته ورئاسته، والاجتماع والتواصل معهم بشكل دوري.

وستكون مهام المجلس التعرف على التحديات وقصص النجاح في المجتمع الفلسطيني، خاصة في الميدان التعليمي، ونقل صورة واقعية عن التعليم في المدارس، وتوظيف الأبحاث والدراسات ونتائجها لتسليط الضوء على القضايا التربوية المختلفة.

وأكد صيدم ضرورة تشجيع البحث في مدارسنا، وتعزيز المهارات البحثية لدى الطلبة، تأكيدا على دور الأبحاث العلمية في تطوير المجتمعات وتنميتها وإحداث نقلة نوعية في بنية النظام التربوي، معربا عن تقديره للطلبة وللحركة العالمية للدفاع عن الأطفال على هذه المبادرة النوعية.

من جانبها، أكدت وزارة الشؤون الاجتماعية أنها ستعمم نتائج التقرير على شبكات حماية الطفولة، ضمن ورش عمل مناطقية .