الإعلان عن تأسيس أول مجلس لأطفال فلسطين


بتاريخ 2 نيسان/أبريل 2016 | مصنفة:

رام الله 2 نيسان 2016 – أعلنت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال – فلسطين، عن تأسيس أول مجلس للأطفال في فلسطين، وذلك بعد الانتخابات التي جرت في مدينة رام الله، بالشراكة مع الشبكة الفلسطينية لحقوق الطفل، وبرعاية وزارة التربية والتعليم العالي.

وفاز برئاسة المجلس، فريق الحماية التابع للجمعية الفلسطينية لمكافحة التدخين والتثقيف الصحي الخيرية في الخليل، فيما كان منصب نائب الرئيس من نصيب جمعية نهضة بنت الريف في دورا.

وشارك في الانتخابات فرق حماية الأطفال من محافظات: رام الله والبيرة، وبيت لحم، والقدس، والخليل، وأريحا والأغوار، وقلقيلية، وطوباس، وجنين، ونابلس، وطولكرم، وسلفيت، بحضور وزير التربية والتعليم العالي صبري صيدم، وإيمان البرغوثي ممثلة عن مؤسسة إنقاذ الطفل.

وأكد الوزير صيدم، في كلمته، أهمية دور الأطفال والشباب في صنع التغيير، وأشار إلى أن الأطفال يعيشون في ظروف قاهرة بسبب ممارسات الاحتلال الإسرائيلي، مشيدا بدور الحركة العالمية في تفعيل مشاركة الأطفال بكافة القضايا التي تمسّ حقوقهم في المجتمع الفلسطيني.

بدورها، قالت البرغوثي إن حماية الأطفال ومشاركتهم هو ما تهدف له مؤسسة إنقاذ الطفل، مشيرة إلى أن مجلس الأطفال المنتخب سيكون بمثابة لجنة استشارية للمؤسسة، كما أشادت بالشراكة مع الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال، والشبكة الفلسطينية لحقوق الطفل.

من جانبه، قال مدير برنامج الحماية والتفعيل المجتمعي في الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال، رياض عرار، إن الانتخابات جرت على مستوى رئيس المجلس، ونائب الرئيس، في جو من الديمقراطية والشفافية والتنافس الراقي، بحضور مديرة مدرسة "اسحق القواسمة"، ريم الشريف، كمراقبة خارجية باعتبارها أول من أنشأ مجلسا للطالبات في فلسطين.

وأضاف عرار أن هذا المجلس هو الأول من نوعه في فلسطين، حيث سيمثل الأطفال ويعكس أراءهم وتصوراتهم وتطلعاتهم، ويسائل صناع القرار حول تطبيق حقوق الأطفال ومدى احترامها في المجتمع الفلسطيني.

وأشار إلى أن الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال كانت عقدت دورتين تدريبيتين لـ 70 فرقة لحماية حقوق الطفل في كافة محافظات الضفة الغربية، تحضيرا لانتخابات المجلس.

وأوضح أن الهدف من فرق الحماية هو جمع المعلومات حول انتهاكات حقوق الأطفال، وتوثيقها، وكتابة التقارير حول هذه الانتهاكات، وبناء حملات مناصرة لتحسين حالة حقوق الطفل في المجتمعات المحلية، بناء على مراقبة الأطفال لحقوقهم والتوثيقات والبيانات التي يجمعوها من الميدان، وكذلك تحويل حالات الانتهاكات المجتمعية والسياسية التي يتعرض لها الأطفال إلى الشبكات والإئتلافات والمؤسسات ذات التخصص.

وأضاف أن فرق الحماية تسعى إلى تعميق مشاركة الأطفال الفلسطينيين وتسهيل عملهم في مجال مراقبة حالة حقوق الطفل وخلق حاضنة مجتمعية لعمليات المناداة والمناصرة بحقوقهم، بالاستناد إلى اتفاقية حقوق الطفل الدولية، والميثاق العربي لحقوق الطفل، وقانون الطفل الفلسطيني.

وبين عرار أن فرق الحماية تتكون من حوالي 500 طفل من عمر 14 – 16 عاما، من كلا الجنسين، بحيث يكون قوام كل فرقة 7 أطفال.