الهيئة العامة لجمعية الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال تعقد اجتماعها الدوري


بتاريخ 13 أيار/مايو 2017 | مصنفة:

رام الله 13 أيار 2017 - عقدت الهيئة العامة لجمعية الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال، اجتماعها الدوري في مقر "الحركة العالمية" بمدينة البيرة.

واستهل الاجتماع بالنشيد الوطني الفلسطيني، ومن ثم الوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء من أبناء شعبنا الفلسطيني.

وفي بداية الاجتماع، وجه رئيس الهيئة العامة نصار إبراهيم، باسم أعضاء الهيئة العامة لجمعية "الحركة العالمية"، التحية للأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي المضربين عن الطعام لليوم السابع والعشرين على التوالي، مؤكدا أن مطالبهم هي مطالب إنسانية وقانونية وفقا للقانون الدولي الإنساني.

وحمل إبراهيم حكومة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى وسلامتهم، وطالب المجتمع الدولي بضرورة التحرك العاجل من أجل إنهاء معاناتهم والضغط على دولة الاحتلال للاستجابة لمطالبهم، وإلزامها باحترام المعايير والاتفاقيات الدولية بهذا الخصوص.

وقال إن على المجتمع الدولي القيام بخطوات عملية وملموسة لضمان حماية الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين وحقوقهم ونضالهم المشروع والمكفول حسب المعايير والاتفاقيات الدولية، مشددا على ضرورة مواصلة الفعاليات والأنشطة الداعمة للأسرى المضربين عن الطعام، وتكثيف كافة الجهود على جميع الأصعدة من أجل فضح الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة بحق الأسرى.

من جانبه، وجه رئيس مجلس الإدارة زكريا عودة، في كلمته، التحية للأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي المضربين عن الطعام، مشيرا إلى أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تصعد من سياساتها ضد أبناء شعبنا من كافة الجوانب، خاصة فيما يتعلق بالأطفال الفلسطينيين من خلال قتلهم أو إصابتهم، واعتقال أعداد كبيرة منهم.

وأشار عودة إلى الانقسام الفلسطيني وأثره على الوضع الداخلي، وعلى علاقات فلسطين الخارجية كذلك، مؤكدا ضرورة تحقيق المصالحة الوطنية لمواجهة التحديات التي تواجه شعبنا.

وقال إن الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال لعبت، وما تزال، دورا مهما في توثيق انتهاكات حقوق الأطفال الفلسطينيين وإيصالها إلى المؤسسات الدولية، مشيدا بدور مديرها العام وطاقم العاملين فيها، وتطرق إلى فوز الحركة العالمية بجائزة الأثر التي تمنحها مؤسسة "ستارز" العالمية للعام 2016.

من ناحيته، استعرض مدير عام الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال-فلسطين خالد قزمار، التقرير الإداري للحركة عن عام 2016، قبل أن يقره الحضور بالإجماع.

وتطرق قزمار إلى أثر السياسات الإسرائيلية على فئة الأطفال وانتهاك حقوقهم، مشيرا إلى أن محاكم الاحتلال في القدس باتت أكثر خطورة وتشددا مع الأطفال من المحاكم العسكرية في الضفة، من حيث الأحكام العالية بحق الأطفال الفلسطينيين.

وعلى الصعيد الفلسطيني، أشار قزمار إلى أن هناك قوانين مختلفة ما بين قطاع غزة والضفة الغربية بخصوص الأطفال بسبب الانقسام الداخلي.

وتابع أن الحركة العالمية تعمل، بالتنسيق مع أطراف عدالة الأطفال، على تطبيق قانون حماية الأحداث، كما عملت على المساهمة ببناء قدرات أطراف العدالة، وهي تعمل، أيضا، على إجراء مسح لمؤسسات المجتمع المدني العاملة مع الأطفال، لتمكينها لتصبح قادرة على استقبال الأطفال في خلاف مع القانون كبدائل للاحتجاز.

وبين أن الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال باتت تعتبر بنكا للمعلومات حول الانتهاكات الإسرائيلية لحقوق الأطفال الفلسطينيين، وهي تتمتع بمصداقية عالية وتتلقى دعوات باستمرار للمشاركة في لقاءات واجتماعات دولية بهذا الخصوص، مشيرا إلى أن "الحركة العالمية" تتواجد في الولايات المتحدة الأميركية وفي الاتحاد الأوروبي وأجسام الأمم المتحدة، وفي المنطقة العربية كذلك من خلال البرنامج الإقليمي، بهدف عمل مناصرة دولية للأطفال الفلسطينيين.

كما جرى خلال الاجتماع تكريم المدير العام السابق للحركة العالمية رفعت قسيس لدوره التاريخي في الحركة محليا، وإقليميا، ودوليا.

وتلا ذلك استعراض مدقق الحسابات من شركة "برايس وتر هاوس" التقرير المالي المدقق لسنة 2016 الذي تم إقراره بإجماع الحضور.

وفي نهاية الاجتماع، ناقش الحضور أهمية العمل بالقدس لما تتعرض له من استهداف من قبل الاحتلال الإسرائيلي بأجهزته المختلفة، وأقروا عقد ورشة عمل خاصة لنقاش موضوع عمل الحركة العالمية في القدس، على أن يتم الإعداد لها بالتنسيق مع مجلس الإدارة.