الحركة العالمية تعقد دورة تدريبية لجمع المعلومات بقيادة الأطفال


بتاريخ 1 شباط/فبراير 2017 | مصنفة:

رام الله 1 شباط 2017 -عقدت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال-فلسطين، دورة تدريبية لجمع المعلومات بقيادة الأطفال، في الفترة ما بين الرابع والعشرين والسادس والعشرين من شهر كانون الثاني 2017، في قاعة الهلال الأحمر الفلسطيني بمدينة البيرة.

ويأتي هذا التدريب كجزء من بناء القدرات الذي تقوم به الحركة العالمية لمجلس أطفال فلسطين، الذي تأسس في الأول من نيسان عام 2016، علما أن منهجية جمع المعلومات بقيادة الأطفال ستستغرق عاما كاملا للخروج ببحث من إنتاج الأطفال أنفسهم، وتمكينهم ليكونوا باحثين صغارا قادرين على التعبير عن احتياجاتهم وأمنياتهم وحقوقهم المنتهكة عبر تمليكهم أدوات بحث علمية.

والدورة التدريبية التي تم افتتاحها من قبل المدير العام للحركة العالمية للدفاع عن الأطفال، خالد قزمار، هي جزء من سلسة تدريبات ستعقد للأطفال خلال عام 2017.

وتركزت محاور التدريب على ماهية جمع المعلومات بقيادة الأطفال، ولماذا تعتبر منهجية جمع المعلومات بقيادة الأطفال مهمة؟ وماهية حقوق الطفل، وصفات الباحث والمبحوث، ومناقشة أسئلة المقابلات وكيفية عقد المقابلات وأنواعها. وعقب التدريب تم وضع خطة عمل مع مجلس الأطفال حتى عقد التدريب الثاني، الذي سيكون بنهاية شهر آذار 2017.

وزار وزير التنمية الاجتماعية إبراهيم الشاعر، الأطفال خلال الدورة التدريبية، كون مجلس الأطفال يعتبر المجلس الاستشاري للوزارة.

وقال الشاعر إن الطفولة هي أهم من مراحل الحياة، ومستقبل أي أمة يعتمد على الاهتمام بهذه المرحلة الطفولة، مشيرا إلى إيمانه بأهمية مجالس الطفولة.

وأضاف أن أكثر المعلومات إثارة هي التي تأتي من الأطفال، مشيرا إلى أن 98% من الأطفال يمتلكون نوعا من الذكاء المتعدد لجيل خمس سنوات، وبعدها يبدأ بالتراجع بسبب البيئة والأهل.

وقال الشاعر إن "سبب إشكالياتنا هو الاعتماد على التلقين في النظام التعليمي، وأنه لا يوجد اهتمام من الأهل وأن التركيز فقط عن العلامة، الأمر الذي من شأنه أن يؤثر على شخصية الأطفال".
وشدد على أن الخيال أهم من المعرفة، وأن السؤال هو مفتاح العلم، وأن المطلوب هو توظيف معارفنا في حياتنا.

وأشار إلى أنه قبل عدة أيام تم توقيع استراتيجية التنمية للطفولة المبكرة، وأن هذا الجهد شمولي يركز على كافة نواحي حياة الأطفال.
 
وبين أن العمل جار على إحداث تغيير في توجهات الوزارة، وأن مجلس الأطفال، كمجلس استشاري، عليه تقديم أي مقترحات للوزارة من أجل التعديل فيما يخص الأطفال.

وحول إجابته على أسئلة الأطفال التي طرحتها الطفلة وعد زريقي، قال الوزير الشاعر هناك توجها لزيادة مرشدي حماية الطفولة في المحافظات، وأن هذا مرتبط بإعادة الهيكلية، كما وعد بجعل الأطفال يشاركون في التخطيط الاستراتيجي للوزارة.

وأشار إلى أن هناك العديد من القضايا التي لا نسمع عنها ولا تصل إلى مرشد حماية الطفولة، مؤكدا أنه سيتم تفعيل المرشدين التربويين في المدراس والتأكيد على ضرورة إبلاغ مرشد حماية الطفولة حتى يتم اتخاذ الإجراءات اللازمة وضمان الحماية السريعة للأطفال.

وأكد أن القدس على رأس أولويات عمل الوزارة، وأنه شخصيا زار مدينة القدس ومؤسساتها عدة مرات خلال عام 2016، وأن هناك جهدا وإن لم يكن ظاهرا لتوظيف كوادر بشرية في القدس داخل الجدار ودعم صمود المؤسسات المقدسية والعمل على شراء خدمة من المؤسسات التي توفر الحماية في القدس، إلى جانب الخدمات التي تقدمها وزارة التنمية الاجتماعية في ضواحي القدس.

وقال الشاعر: "نتعامل مع القدس دون تقسيمات سياسية، فهي فلسطينية ونحن من مهامنا حماية الأطفال الفلسطينيين أينما كانوا، رغم العديد من المعيقات والتحديات التي تواجه العمل".

وردا على سؤال لماذا لا يوجد تعريف عن وزارة التنمية الاجتماعية في المدارس، أثنى الوزير الشاعر على هذا الاقتراح وأكد ضرورة عرضه على وزير التربية والتعليم العالي صبري صيدم، لوضعه على أجندة عمل 2017.