"الحركة العالمية" تطلع أعضاء في البرلمان الإيرلندي على معاناة أطفال فلسطين


بتاريخ 7 كانون أول/ديسمبر 2016 | مصنفة:

رام الله 7 كانون الأول 2016 – أطلع مدير برنامج المساءلة في الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال، عايد أبو قطيش، أعضاء في البرلمان الإيرلندي، على معاناة الأطفال الفلسطينيين جراء الاحتلال الإسرائيلي.

جاء ذلك خلال الجولة التي قام بها أبو قطيش، في جمهورية إيرلندا وإيرلندا الشمالية، واستمرت سبعة أيام، بتنظيم من حملة التضامن الإيرلندي - الفلسطيني (IPSC) شملت مدن: دبلن، وكورك، وليمرك، وغالواي، وبورتاداون، وديري، التقى خلالها إضافة لأعضاء البرلمان الإيرلندي، عددا من طلبة الجامعات وممثلين عن بعض هيئات حماية الأطفال، ومنظمات غير حكومية داعمة للقضية الفلسطينية.

واستعرض أبو قطيش، خلال لقاءاته، أبرز الانتهاكات التي يتعرض لها الأطفال الفلسطينيون من قبل الاحتلال الإسرائيلي، وتحديدا حقهم في الحياة والتحرر من التعذيب، إضافة لسياسة الاعتقال الإداري التي أصبحت تمارسها سلطات الاحتلال بحقهم.

كما التقى أبو قطيش في مدينة ديري، مع مؤسسة تعنى بالأسرى المحررين الإيرلنديين السابقين في السجون البريطانية، ودار نقاش حول أن المعاناة في السجون واحدة وإن اختلف المكان والسجان.

وأشار ممثلو المؤسسة إلى نضال الحركة الأسيرة الإيرلندية والإضرابات عن الطعام التي خاضتها، ومنها إضراب عام 1981 الذي توفي نتيجته 10 مناضلين إيرلنديين، إلا أن الحركة الأسيرة الإيرلندية استطاعت في نهاية هذه الإضرابات انتزاع مطالبها وتحديدا رفض الزي الذي حاولت إدارة السجون فرضه عليهم.

ويشار إلى أن لقاء مدير برنامج المساءلة في الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال، مع عدد من أعضاء البرلمان الإيرلندي، جاء بناء على دعوة من حملة التضامن الإيرلندي الفلسطيني بالتنسيق مع مجموعة أصدقاء  فلسطين في البرلمان الذي ترأسه فرنسيس بلاك.